بوابة النور الاخبارية

دموع دياز تشعل الجدل داخل منتخب المغرب بعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال

الإثنين 19 يناير 2026 04:00 مـ 30 رجب 1447 هـ
منتخب المغرب-إبراهيم دياز
منتخب المغرب-إبراهيم دياز

عاش منتخب المغرب لحظات صعبة داخل غرفة الملابس عقب نهاية نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعد الخسارة أمام منتخب السنغال، في مباراة حسمت اللقب القاري في الدقائق الأخيرة، ووضعت نهاية مؤلمة لحلم مغربي كان قريبًا من التحقق.

اعتذار دياز داخل غرفة الملابس

كشف تقرير لموقع البطولة المغربي أن إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب تقدم باعتذار مباشر لزملائه عقب نهاية اللقاء، بعد إهداره ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة. وأوضح التقرير أن اللاعب لم يتمالك نفسه داخل غرفة الملابس وانهار بالبكاء أمام بقية عناصر المنتخب، في مشهد عكس حجم الضغط الذي عاشه الفريق عقب ضياع اللقب.

غضب داخل صفوف القادة

أشار التقرير ذاته إلى أن تصرف دياز وطريقة تنفيذه لركلة الجزاء أثارت استياء بعض قادة منتخب المغرب، حيث عبروا عن غضبهم من القرار الفني المتخذ في لحظة حاسمة من المباراة. وأكد أن بعض اللاعبين لم يتمكنوا من تجاوز الموقف سريعًا، ما تسبب في أجواء من الصدمة داخل المعسكر عقب الخسارة.

ركلة جزاء أهدرت حلم التتويج

كانت المباراة تسير نحو كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، بعدما سنحت فرصة التقدم عبر ركلة جزاء خلال الوقت الأصلي. إلا أن دياز نفذ الركلة بطريقة بانينكا، وهو ما مكن حارس السنغال إدوارد ميندي من التصدي لها دون عناء، لتضيع فرصة التقدم ويفقد المنتخب أفضلية كانت كافية لحسم اللقب.

هدف قاتل يحسم النهائي

بعد ضياع ركلة الجزاء، واصل المنتخبان الصراع حتى الأشواط الإضافية، قبل أن يسجل منتخب السنغال هدف الفوز عن طريق بابي جاي في الدقيقة الخامسة والتسعين من الشوط الإضافي الأول. هذا الهدف منح السنغال لقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه الأول في نسخة عام 2021.

احتجاجات سنغالية بسبب تقنية الفيديو

شهدت المباراة توترًا جديدًا في الدقيقة الخامسة بعد التسعين من الوقت الأصلي، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح منتخب السنغال عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو. القرار قوبل باحتجاجات قوية من لاعبي الجهاز الفني للسنغال، الذين انسحبوا بشكل مبدئي من أرض الملعب اعتراضًا على القرار.

تدخل ماني يعيد المباراة

تدخل ساديو ماني قائد منتخب السنغال لإقناع زملائه بالعودة واستكمال اللقاء، وهو ما حدث بالفعل، لتستأنف المباراة وتصل إلى نهايتها بعد تسجيل هدف الحسم في الوقت الإضافي، وسط أجواء مشحونة سيطرت على الطرفين.

خسارة مؤلمة وحصاد ثقيل

خسارة النهائي تركت أثرًا كبيرًا داخل منتخب المغرب، الذي كان قريبًا من التتويج القاري بعد مسيرة قوية في البطولة. وتحوّل المشهد داخل غرفة الملابس إلى مساحة لمراجعة القرارات الفنية والنفسية التي صاحبت اللحظات الحاسمة، وسط تساؤلات حول التعامل مع الضغوط في المباريات النهائية.

مستقبل المنتخب بعد النهائي

يواجه منتخب المغرب مرحلة دقيقة بعد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مع الحاجة إلى احتواء تداعيات الخسارة، وإعادة ترتيب الصفوف استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة القارية والدولية.