أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، خلال اتصال هاتفي، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والمغرب، والتي تمتد عبر عقود من التعاون المشترك في مجالات متعددة، وفي مقدمتها قطاعا الشباب والرياضة، وشدد الجانبان على أن هذه العلاقات تمثل ركيزة ثابتة للتنسيق المستمر والتفاهم المتبادل بين البلدين.
الرياضة إطار حضاري لا مجال فيه للخلاف
اتفق الوزيران على أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى في إطارها الحضاري القائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية، مؤكدين أن أي ممارسات تخرج عن هذا الإطار لا تعكس القيم الحقيقية للرياضة ولا تعبر عن وعي الجماهير العربية، وأشارا إلى أن الرياضة تمثل وسيلة للتقارب الإنساني وليست ساحة للصراع أو الانقسام.
تنسيق مشترك لتهدئة الأجواء بين الجماهير
يأتي هذا الاتصال في سياق التنسيق المشترك بين الجانبين وحرصهما على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، خاصة في ظل التفاعل الجماهيري الواسع مع المنافسات الإقليمية والقارية.
وأكد الوزيران أن الرياضة تلعب دورا محوريا في تعزيز التفاهم بين الشعوب، باعتبارها أداة فعالة للتواصل الثقافي والاجتماعي بين الدول الشقيقة.
إشادة مصرية بالتجربة المغربية
أشار الدكتور أشرف صبحي إلى نجاح المملكة المغربية في استضافة البطولة الإفريقية، مؤكدا أن هذا الحدث عكس قدرة تنظيمية واضحة وتجربة رياضية متقدمة.
وأعلن رفضه لأي مظاهر تعصب أو إساءة قد تؤثر سلبا على العلاقات المتميزة بين مصر والمغرب أو تسيء إلى صورة الجماهير العربية، مشددا على ضرورة التزام الجميع بالسلوك المسؤول داخل وخارج الملاعب.
موقف مغربي داعم للتقارب العربي
من جانبه، أعرب الوزير المغربي محمد سعد برادة عن تقديره لهذا التواصل، مؤكدا اعتزاز بلاده بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية مصر العربية.
وأوضح أن المغرب يحرص على دعم كل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الأخوة العربية وترسيخ القيم الإيجابية بين الشباب، بما يسهم في بناء وعي رياضي قائم على الاحترام والتعاون.
رسالة مشتركة إلى الشباب والجماهير
وجه الوزيران رسالة مشتركة إلى الشباب والجماهير في البلدين بضرورة التمسك بالقيم الرياضية واحترام المنافسة الشريفة، مؤكدين أن قوة الرياضة تكمن في قدرتها على جمع الشعوب ودعم مسارات التقارب بين الدول، بعيدا عن أي مظاهر توتر أو إساءة.