دكتور أشرف صبحي يرد على من فهم كلمته بالخطأ
كتب-محمد حلمى
أود أن أؤكد أن ما أُثير حول كلمتي خلال فعاليات معرض الكتاب، وفي معية واستضافة فضيلة مفتي الديار المصرية وكبار العلماء والأئمة بجناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض، بمناسبة اشتراك شباب الوزارة في مبادرة القيم والأخلاق، هو محض حديث اقتُطع من سياق المعنى العام لما أردت الإشارة إليه، وكذلك من السياق اللغوي لحديثي.
فما تناولته كان منصبًا على ضرورة تمسك أبنائنا بما أنزله الله عز وجل من الكتب السماوية، والتي أُنزلت على الرسل والأنبياء من أخلاق وقيم ومثل عليا، وهي مما أُنزل من الله عز وجل، ويجب التمسك بها والتسليم لها تسليمًا لا تشكيك فيه، لأنها منزلة من الله عز وجل.
وقد ذكر رسول الله ﷺ في حديثه: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وقال ﷺ: «أدبني ربي فأحسن تأديبي».
وهنا قصدت التجسيد معنىً وخُلقًا، وليس تشبيهًا، لأنه جل في علاه ليس كمثله شيء.
وعذرًا إن فَهِم البعض بالخطأ ما اقتُطع من حديثي.
