بوابة النور الاخبارية

شريف سلامة لـ«صاحبة السعادة»: الأب مرجع وقدوة حقيقية لأبنائه

الإثنين 9 فبراير 2026 07:04 صـ 21 شعبان 1447 هـ
شريف سلامة
شريف سلامة

أكد الفنان شريف سلامة أن دور الأب لا يقتصر على الجانب التربوي التقليدي فقط، بل يمتد إلى كونه قدوة حقيقية ومرجعًا لأبنائه. مشددًا على أن الأطفال يكتسبون سلوكهم وطريقة تفكيرهم من خلال مراقبة تصرفات آبائهم اليومية، قبل الاعتماد على الكلام والنصائح فقط.

شريف سلامة يتحدث عن علاقة الأبوة

وخلال لقاءه مع الإعلامية والفنانة القديرة إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة dmc، أوضح شريف سلامة أن العلاقة بينه وبين أبنائه تقوم على الحب والاحتواء. وأضاف أن إظهار الغضب أو العقاب ليس من طبيعته، سواء مع ابنه سليم أو ابنته سلمى، مؤكدًا أنه لا يميز بينهما في المعاملة، ويحرص على منح كل منهما الاهتمام والحنان نفسه.

وأوضح الفنان أن التربية الحقيقية تبدأ من تصرفات الأهل اليومية، حيث يتعلم الأبناء كيفية التعامل مع الحياة من خلال ملاحظة سلوك والديهم. وقال:
"نحن قدوة لأبنائنا بأفعالنا، سواء انتبهنا لذلك أم لا"، مشيرًا إلى أن الأبوة ليست مجرد توجيه نصائح، بل هي إظهار المثل الحي للأطفال في حياتهم اليومية.

الحنان والاعتدال في التربية

وأشار شريف سلامة إلى أن الحنان هو لغة التعامل الأساسية مع أبنائه، وأن فكرة العقاب بالنسبة له لا تعني القسوة، بل أحيانًا تعتمد على الابتعاد المؤقت أو تقليل مظاهر الحنان، وهو ما يعتبره أكثر تأثيرًا على الأبناء.

كما شدد على أنه لا يفضل فكرة أن الأب يميل بطبيعته إلى البنت أكثر من الولد، مؤكدًا أن الابن والابنة يحتلان نفس المكانة في قلبه، لكل منهما شخصيته المستقلة التي تختلف عن شخصية الآخر، وأن الأبناء ليسوا نسخًا من آبائهم، بل مزيج من شخصيات الوالدين مع تكوينهم الخاص.

التربية بالقدوة والتصرفات اليومية

شدد شريف سلامة على أهمية أن يرى الأبناء طريقة تفكير آبائهم وتعاملاتهم مع الآخرين، حتى يتعلموا اتخاذ القرارات والتصرف بحكمة في المواقف المختلفة. وأوضح أن الأب الحقيقي يجب أن يكون نموذجًا حيًا لأبنائه، بحيث يتعلمون منه القيم والمبادئ والسلوكيات الصحيحة دون الحاجة لتوجيه مستمر.

وأضاف:
"الأبوة ليست مجرد كلمات، بل أفعال يومية تعكس الحب والاحترام والمسؤولية، وهو ما يجعل الأب قدوة حقيقية لأطفاله"

رسالة شريف سلامة للأهل

يمكن تلخيص رسالة شريف سلامة للأهل في أن الأب ليس مجرد مُربٍ تقليدي، بل مرجع وقدوة، ويجب أن يكون مثالًا في سلوكه اليومي، لأن الأطفال يكتسبون قيمهم الأساسية وتصرفاتهم من خلال مراقبة الأهل، وليس فقط من خلال التوجيه الكلامي.

مع هذه الرؤية، يبرز شريف سلامة نموذج الأب العصري الذي يجمع بين الحنان والانضباط والقدوة العملية، وهو ما يسهم في تنشئة جيل متوازن قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية.