وزير قبرصي يوجه رسالة مفاجئة لترامب.. ماذا قال؟
وجه وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس دعوة ترامب لزيارة قبرص، في خطوة تعكس رغبة نيقوسيا في تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي، وذلك وفق تصريحات رسمية أدلى بها الوزير في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء 11 فبراير 2026.
زيارة قد تسجل سابقة تاريخية
وأوضح كومبوس أن قبول دعوة ترامب لزيارة قبرص سيجعل من الرئيس الأمريكي أول رئيس للولايات المتحدة يزور الجزيرة خلال فترة ولايته، مشيرًا إلى أن قبرص لم تستقبل سابقًا سوى نائبين للرئيس الأمريكي، وهو ما يمنح الزيارة المحتملة طابعًا تاريخيًا ورسالة سياسية ذات دلالات واسعة.
الأهمية الجيوسياسية لقبرص
وأكد وزير الخارجية أن دعوة ترامب لزيارة قبرص تنطلق من الموقع الجيوسياسي والاستراتيجي الفريد الذي تتمتع به البلاد في منطقة شرق البحر المتوسط، حيث تشكل قبرص نقطة توازن مهمة بين أوروبا والشرق الأوسط، وتلعب دورًا متزايدًا في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي والتعاون البحري.
قبرص مركز جاذب للاستثمار الدولي
وأشار كومبوس إلى أن قبرص تمثل بيئة مثالية لإقامة المشروعات التجارية والاستثمارية، لافتًا إلى أن دعوة ترامب لزيارة قبرص تهدف أيضًا إلى إبراز المناخ الاقتصادي المستقر الذي توفره الدولة، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والأنظمة القانونية التي تشجع الشركات الدولية على اتخاذ قبرص مركزًا لأعمالها.
عضوية الاتحاد الأوروبي تعزز المزايا
وشدد الوزير القبرصي على أن عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي تضيف بعدًا مهمًا لمكانتها الاقتصادية والتنظيمية، موضحًا أن دعوة ترامب لزيارة قبرص تبرز ما توفره نيقوسيا من حرية حركة رأس المال وحرية تأسيس الشركات ضمن الإطار الأوروبي، وهو ما يجعلها شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة في المنطقة.
زيارات الرؤساء الأمريكيين خارج الولاية
ولفتت صحيفة سايبرس ميل القبرصية إلى أن عددًا من الرؤساء الأمريكيين السابقين، من بينهم جو بايدن وبيل كلينتون وجيمي كارتر، قاموا بزيارة قبرص بعد انتهاء فترات ولايتهم الرئاسية، إلا أن دعوة ترامب لزيارة قبرص خلال ولايته الحالية تمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين.
أبعاد سياسية ودبلوماسية محتملة
ويرى محللون أن توجيه دعوة ترامب لزيارة قبرص يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ قد تسهم الزيارة في تعزيز التنسيق بين واشنطن ونيقوسيا بشأن قضايا شرق المتوسط، وتدعم جهود الاستقرار الإقليمي في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة.
ترقب رسمي لرد البيت الأبيض
وتنتظر الأوساط السياسية في قبرص رد الإدارة الأمريكية على دعوة ترامب لزيارة قبرص، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة اتصالات دبلوماسية مكثفة لبحث ترتيبات الزيارة في حال الموافقة عليها، وما قد تحمله من نتائج على مستوى العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.
