بوابة النور الاخبارية

شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق لتحقيق تطلعات الشعب

الأربعاء 11 فبراير 2026 07:42 صـ 23 شعبان 1447 هـ
شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

تقدَّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهاني إلى الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، وإلى جميع الوزراء الذين تم اختيارهم لتولي المسؤوليات الوزارية في المرحلة المقبلة، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم لتحقيق آمال وتطلعات الشعب المصري، وبذل كل جهد ممكن لضمان استقرار ورفاهية البلاد.

وقال فضيلة الإمام الأكبر في بيان له، إن هذه المرحلة الجديدة تتطلب من الحكومة العمل بكفاءة ومهنية عالية، مع مراعاة مصالح المواطنين في جميع القطاعات الحيوية، ومواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي بدأت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الماضية

. وأضاف شيخ الأزهر أن دعمه للحكومة لا يعني مجرد تهنئة شكلية، بل يتضمن دعاءً صادقًا بالتوفيق والنجاح في كل ما يخدم الوطن والمواطنين.

دور الحكومة في تحقيق تطلعات الشعب

تأتي التهاني في وقت يواجه فيه الوطن تحديات كبيرة تتطلب تكاتف جميع الجهات المسؤولة، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأكد شيخ الأزهر أن الحكومة الجديدة مطالبة بالتركيز على:

  1. تحسين مستوى الخدمات العامة، مثل الصحة والتعليم والنقل، لضمان حياة كريمة للمواطنين.

  2. دعم الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل، ومواصلة مشاريع التنمية المستدامة في مختلف محافظات مصر.

  3. تعزيز الأمن القومي والحفاظ على مكتسبات الدولة في الداخل والخارج، بما يعكس صورة مصر كدولة مستقرة وقوية.

كما دعا الإمام الأكبر الحكومة إلى الاستماع إلى صوت المواطن، والانفتاح على مقترحات المواطنين والمجتمع المدني، لضمان اتخاذ القرارات بما يخدم الصالح العام ويحقق العدالة الاجتماعية.

التوفيق بين السلطات لتحقيق مصلحة الوطن

في رسالته، أكد شيخ الأزهر على أهمية التنسيق والتعاون بين كافة مؤسسات الدولة، بما فيها السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، لتحقيق أهداف التنمية الوطنية. وقال إن الحكومة الجديدة أمامها فرصة مهمة لإظهار القدرة على إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بما يضمن تلبية احتياجات الشعب وتحقيق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي.

كما دعا الإمام الأكبر الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، والسادة الوزراء إلى بذل كل الجهود لضمان استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية، مع مراعاة التحديات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن دعم الأزهر مستمر لكل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطنين.

دعم ديني وأخلاقي للعمل الحكومي

واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه بالتأكيد على أن الدعاء هو أداة قوية لمساندة المسؤولين في أداء مهامهم، داعيًا المولى عز وجل أن يعين الحكومة على اتخاذ القرارات الصائبة، وأن يسدد خطاهم نحو ما فيه خير ومصلحة مصر. وأوضح أن هذا الدعم يحمل بعدًا دينيًا وأخلاقيًا، ينسجم مع دور الأزهر الشريف في دعم الدولة المصرية والعمل على نشر قيم السلام والتعاون الوطني.

وأضاف شيخ الأزهر أن المرحلة القادمة تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية والعمل بجدية وإخلاص لتحقيق آمال المواطنين في حياة أفضل ومستقبل واعد، مع الالتزام بالمبادئ والقيم التي يقوم عليها المجتمع المصري.

تهنئة شيخ الأزهر للحكومة الجديدة ليست مجرد موقف رمزي، بل تعكس دعم المؤسسة الدينية لمسيرة التنمية والاستقرار في مصر

. وتأتي هذه التهاني مع بداية فترة جديدة من العمل الحكومي، حيث يُتوقع أن تشهد مصر خطوات عملية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مدعومة بروح التعاون والتنسيق بين الحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة، لتحقيق تطلعات الشعب المصري في حياة كريمة ومستقبل أفضل.