بوابة النور الاخبارية

رسالة مصطفى محمود وإحسان عبد القدوس لكل من يزعل من الحياة: كيف تتجاوز الحزن وتستعيد توازنك

الثلاثاء 17 فبراير 2026 01:41 مـ 29 شعبان 1447 هـ
رسالة مصطفى محمود وإحسان عبد القدوس
رسالة مصطفى محمود وإحسان عبد القدوس

قدّم الدكتور مصطفى محمود رسالة ملهمة لكل إنسان يشعر بالحزن أو يواجه صعوبات الحياة، مؤكداً ضرورة عدم الانغماس في الماضي أو الاستسلام للألم. وقال محمود إن الوقوف عند أبواب الأمس لا يجلب سوى مزيد من الألم، فالماضي لا يُسترجع، والقدر لا يتغير، وكل دمعة سقطت لن تعيد من رحل أو تصلح ما انكسر

الحزن مرحلة وليست مستودعًا

وأشار الدكتور محمود إلى أن الحزن ليس وطنًا نسكن فيه، بل مرحلة صعبة تمر بنا في حياتنا، ويجب التعامل معها بصبر وتفاؤل. وأضاف أن استمرار الحزن لفترة طويلة قد يدمي القلب ويغير الشخص عن ذاته الحقيقية، وأن البعض يغرق في النظر إلى الأمس فيفوت عليهم الحاضر والحياة التي تمر دون توقف

الكآبة سجن يعيق رؤية النعم

وحذّر محمود من الانغماس في الكآبة، مشيراً إلى أنها بمثابة سجن من الظلام يحجب العين عن رؤية نعم الله، ويجعل الإنسان غير قادر على شكر الله على ما لديه من خيرات. ودعا الناس للنهوض ومحو مشاعر الغضب والحزن، والانطلاق في حياة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل

خطوات عملية للتعافي

وأكد محمود على ضرورة توجيه النفس بالقول: ما مضى لن يعود، لكن الله موجود، والتوكل عليه يكون السند الأول بعد أي محنة. وبهذه الطريقة، يمكن للإنسان تجاوز محن الحياة واستعادة توازنه النفسي والعقلي والاجتماعي

تأكيد إحسان عبد القدوس على الحكمة

تأكيدًا على هذه الرسالة، قال الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس: "أنا راجل قدري"، مشيراً إلى أنه يقبل كل ما يأتيه من الله سواء خير أو شر دون اعتراض، لأن الإيمان بالقدر يمنح الإنسان توازناً، ويجنبه الغرق في الحزن أثناء الشدائد. وأضاف عبد القدوس أن الشخص المؤمن يعرف أن النعم التي يحصل عليها هي من الله، فلا يغتر بها ولا يتكبر

دروس مستفادة للحياة

تقدم هذه الرسائل من محمود وعبد القدوس حكمة عملية لكل من يواجه صعوبات الحياة أو مشاعر الإحباط:

  • لا تعلق قلبك بالماضي، فالحياة لا تنتظر من يتشبث بما رحل

  • اعتبر الحزن مرحلة مؤقتة تتجاوزها بإرادة الله وتفاؤلك

  • توكل على الله وابدأ من جديد بعد كل محنة

  • قبول القدر يعزز التوازن النفسي والروحي