بوابة النور الاخبارية

الحذاء الداعم أفضل من المرن لتخفيف ألم خشونة الركبة

الأحد 1 مارس 2026 11:25 صـ 12 رمضان 1447 هـ
خشونة الركبة
خشونة الركبة

كثيرون يعتقدون أن الحذاء المرن والليّن هو الأنسب لمرضى خشونة الركبة لأنه يقلل الضغط ويمنح راحة أثناء المشي. لكن دراسة حديثة نُشرت في Annals of Internal Medicine أظهرت أن الواقع أكثر تعقيدًا، وأن الأحذية الثابتة الداعمة قد تكون الخيار الأمثل لبعض المرضى.

خشونة الركبة وتأثير الأحذية

خشونة المفاصل شائعة بين كبار السن، خصوصًا في مفصلي الركبة والورك، وتؤدي إلى:

  • ألم وتيبس المفصل

  • صعوبة الحركة

تفاقم الأعراض غالبًا يعود إلى زيادة القوى الميكانيكية داخل الركبة أثناء المشي، ما يجعل نوع الحذاء مؤثرًا بشكل كبير على الألم.

  • الكعب العالي: يرفع الضغط على الركبة بشكل ملحوظ؛ فكعب 6 سم يزيد القوى المؤثرة على الركبة بنسبة تصل إلى 23% مقارنة بالمشي حافيًا، لذا يُنصح بتجنبه.

نتائج الدراسات الحديثة

  • الدراسات الميكانيكية السابقة أشارت إلى أن الأحذية المسطحة والمرنة قد تقلل القوى المؤثرة على الركبة بنحو 9%، ما دعم الاعتقاد بأنها الأفضل.

  • لكن التجارب السريرية الحديثة أظهرت نتائج مختلفة:

    • دراسة على 164 مريضًا بخشونة الركبة أظهرت أن الأحذية الثابتة الداعمة خففت ألم المشي بنسبة تصل إلى 63% مقارنة بالأحذية المسطحة المرنة.

    • دراسة على 120 مريضًا بخشونة الورك لم تُظهر فرقًا واضحًا بين النوعين بعد 6 أشهر، ربما بسبب اختلاف طبيعة القوى المؤثرة على كل مفصل.

ملاحظة: مستخدمو الأحذية المسطحة اشتكوا أكثر من آلام القدم نتيجة نقص الدعم والحماية.

التوصيات العملية

  1. لمرضى خشونة الركبة: اختر الحذاء الثابت الداعم لتخفيف الألم أثناء المشي.

  2. لمرضى خشونة الورك: يمكن اختيار الحذاء الأكثر راحة، إذ لا يوجد تفوق واضح لنوع معين.

  3. تجنب: الأحذية ذات الكعب العالي أو الضيقة، خاصة لكبار السن، لتقليل الضغط وخطر السقوط.

نصائح عامة لعلاج خشونة المفاصل

  • ممارسة التمارين المناسبة بانتظام

  • الحفاظ على وزن صحي

  • اتباع نظام غذائي متوازن

  • العلاج الطبيعي حسب توصية الطبيب

  • استخدام المسكنات عند الضرورة وتحت إشراف طبي

الحذاء الداعم ليس حلًا سحريًا ولكنه جزء مهم من خطة علاج متكاملة، ويجب اختيار النوع المناسب بناءً على حالة المريض، درجة الألم، ونمط الحياة، مع استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي.