طالب الأزهر الشريف بوقف الحرب في المنطقة بشكل فوري، ووقف نزيف الدماء التي يدفع ثمنها المدنيون، مؤكدا رفضه الكامل لانتهاك سيادة الدول العربية والاعتداء على أراضيها ومقدراتها وترويع شعوبها.
وأكد الأزهر في بيان رسمي أن الاعتداءات التي تشهدها المنطقة مرفوضة أخلاقيا ودينيا وقانونيا، مهما كانت المبررات التي يتم الاستناد إليها، مشددا على ضرورة وقف هذه الانتهاكات دون إبطاء.
وجدد الأزهر دعوته إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والعمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، ومنع اتساع دائرة الصراعات، واتخاذ خطوات حاسمة لوقف العمليات العسكرية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين.
كما دعا الأزهر جميع الأطراف المعنية بالأزمة إلى ضبط النفس وتغليب الحكمة والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات، باعتباره السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد وحماية أرواح الأبرياء.