بعث محمود توفيق وزير الداخلية برقية تهنئة إلى الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، معربا عن تقديره لتضحيات شهداء الوطن ودور القوات المسلحة في حماية البلاد.
وأكد وزير الداخلية في برقيته أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار تضحيات الأبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن وصونا لأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن بطولات الشهداء ستظل راسخة في وجدان الشعب المصري باعتبارها نموذجا للتضحية والعطاء في سبيل الوطن.
وأعرب وزير الداخلية، باسم هيئة الشرطة، عن خالص التهنئة للفريق أشرف سالم زاهر، وللمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وللقادة والضباط وضباط الصف والجنود، متمنيا لهم دوام التوفيق في أداء مهامهم الوطنية.
وأوضح أن بطولات وتضحيات شهداء مصر في مواقع العمل وميادين الكفاح الوطني تمثل صفحات مضيئة في تاريخ الوطن، وتعكس حجم ما قدمه أبناء مصر من تضحيات للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها. وأشار إلى أن تلك البطولات تبقى شاهدة على شرف التضحية والصمود، وتمنح الأجيال المتعاقبة دروسا في الانتماء والوفاء للوطن.
وأكد وزير الداخلية أن تضحيات الشهداء ستظل مصدر فخر واعتزاز للشعب المصري، كما تمثل رمزا للوحدة الوطنية التي تجمع الجيش والشرطة والشعب في مواجهة التحديات المختلفة.
واختتم وزير الداخلية برقيته بالدعاء أن يحفظ الله مصر آمنة مستقرة، وأن تبقى القوات المسلحة والشرطة سندا للوطن في حماية مقدراته وصون أمنه.
وفي السياق ذاته، بعث وزير الداخلية برقية تهنئة إلى الفريق أحمد فتحي خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد.
وأكد الوزير في برقيته أن هذه المناسبة تعكس مكانة الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن، مشيرا إلى أن تضحياتهم تمثل قيمة راسخة في تاريخ مصر الحديث وتجسد أسمى معاني التضحية والفداء.
وأشار إلى أن شهداء مصر قدموا نموذجا في الإخلاص والعطاء من أجل الحفاظ على رفعة الوطن واستقلاله، مؤكدا أن ذكراهم ستظل حاضرة في وجدان الشعب المصري باعتبارهم رمزا للتضحية من أجل الوطن.
وأعرب وزير الداخلية عن تقديره لدور القوات المسلحة في حماية البلاد وصون مقدراتها، مؤكدا استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة من أجل دعم أمن واستقرار الوطن.
واختتم الوزير برقيته بالدعاء بأن يحفظ الله القوات المسلحة وأبطالها، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن تبقى مصر قوية آمنة مستقرة.