مستشفى المنيرة العام تنجح في إنقاذ شاب من حروق بالغة بنسبة 30 % بعد تدخل طبي عاجل
نجح الفريق الطبي بمستشفى المنيرة العام في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 18 عاما، بعد وصوله إلى المستشفى مصابا بحروق شديدة من الدرجة الثالثة، في حالة وصفت بالحرجة، وسط تدخل طبي عاجل استمر وفق خطة علاجية متكاملة.
وتأتي الواقعة في إطار توجيهات الدكتور تامر مدكور، رئيس قطاع الشؤون الصحية بالقاهرة، برفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات وتقديم الرعاية الطبية على مدار الساعة، خاصة في الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة في التعامل ودقة في تنفيذ الإجراءات العلاجية.
وقال الدكتور عمرو إبراهيم، مدير المستشفى، إن الحالة وصلت إلى قسم الطوارئ وهي تعاني من حروق من الدرجات الثلاثة بنسبة تقارب 30 بالمئة من مساحة الجسم، إلى جانب تأثر الجهاز التنفسي نتيجة استنشاق كميات كثيفة من الدخان، وهو ما استدعى البدء الفوري في بروتوكولات الإنقاذ والرعاية المركزة.
وأوضح أن الفريق الطبي باشر التعامل مع المصاب فور استقباله، حيث تم إعطاؤه السوائل الوريدية اللازمة لتعويض الفاقد، إلى جانب المسكنات والمضادات الحيوية، مع وضعه على جهاز التنفس الصناعي لدعم وظائف التنفس ومواجهة آثار استنشاق الدخان.
وأضاف أن الخطة العلاجية شملت أيضا إجراء ترقيع جلدي للمناطق المصابة، وهو ما ساعد في تسريع الالتئام وتحسين الاستجابة للعلاج، مع متابعة دقيقة لكافة المؤشرات الحيوية للمريض خلال فترة وجوده داخل المستشفى.
وأكدت إدارة المستشفى أن الحالة شهدت تحسنا ملحوظا بفضل سرعة التدخل وتكامل عمل الفرق الطبية المعنية، حيث خرج المريض من المستشفى بعد استقرار وضعه الصحي، على أن يستكمل العلاج وفق برنامج متابعة دورية لضمان استمرار التحسن وتقييم الحالة بشكل منتظم.
وشارك في التعامل مع الحالة فريق طبي من قسم جراحة التجميل والحروق، ضم الدكتور مصطفى أبو عمر رئيس القسم، والدكتورة ماريان ممدوح استشاري جراحة التجميل والحروق، والدكتورة صفية محمد أخصائي جراحة التجميل والحروق، والدكتور علاء عاطف نائب القسم.
وتعكس هذه الواقعة جاهزية مستشفى المنيرة العام للتعامل مع الإصابات الحرجة، من خلال توفير فرق متخصصة وتجهيزات طبية تسمح بالتدخل السريع في الحالات التي تحتاج إلى رعاية دقيقة وفورية.
