بوابة النور الاخبارية

وزير العمل يشارك في قداس عيد القيامة ويهنئ البابا تواضروس: مصر نموذج للوحدة والتسامح

الأحد 12 أبريل 2026 09:06 صـ 24 شوال 1447 هـ
وزير العمل يشارك في قداس عيد القيامة
وزير العمل يشارك في قداس عيد القيامة

شارك وزير العمل حسن شحاتة، مساء السبت، في قداس عيد القيامة المجيد، الذي أُقيم داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، يعكس روح التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.

وترأس القداس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، إلى جانب قيادات تنفيذية وشخصيات عامة وممثلي المجتمع المدني، في مشهد يجسد وحدة المصريين في مختلف المناسبات الدينية والوطنية.

تهنئة رسمية ورسائل إنسانية

وخلال مشاركته، تقدم وزير العمل بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، ولقيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ولجموع المواطنين المسيحيين، بمناسبة عيد القيامة المجيد.

وأكد الوزير في تصريحاته أن هذه المناسبة تحمل في طياتها معاني إنسانية سامية، تتمثل في المحبة والتسامح والأمل، وهي القيم التي شكلت عبر التاريخ وجدان الشعب المصري، وجعلت من التعايش السلمي سمة أساسية للمجتمع.

مصر نموذج فريد في التلاحم الوطني

وأشار وزير العمل إلى أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التلاحم الوطني بين جميع أبنائها، مؤكدًا أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في وحدة نسيجها الاجتماعي، وتكاتف شعبها في مواجهة التحديات المختلفة.

وأوضح أن المشهد الوطني الذي يجمع المصريين في مثل هذه المناسبات يعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية، ويؤكد أن روح المحبة والتعاون هي الأساس في بناء مستقبل أفضل للبلاد.

دور الكنيسة في دعم الاستقرار الوطني

وأشاد الوزير بالدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية على مر العصور، مؤكدًا أنها لا تقتصر على أداء رسالتها الروحية فقط، بل تمتد إسهاماتها إلى الجوانب المجتمعية والوطنية، بما يعزز من استقرار الدولة وترسيخ قيم المواطنة.

كما أكد أن الكنيسة كانت دائمًا شريكًا أساسيًا في دعم قضايا الوطن، ونشر ثقافة السلام والتسامح بين المواطنين.

إشادة بدور البابا تواضروس الثاني

وأثنى وزير العمل على الدور الحكيم لقداسة البابا تواضروس الثاني، مشيرًا إلى أن قيادته الوطنية تمثل ركيزة مهمة في تعزيز روح المحبة والتفاهم بين أبناء الشعب المصري.

وأضاف أن البابا تواضروس يواصل جهوده في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية، من خلال ترسيخ قيم التعايش المشترك والعمل الوطني، وهو ما يعكس رؤية واعية لمستقبل أكثر استقرارًا.

رسالة متجددة: مصر للجميع

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المناسبة المباركة تمثل رسالة متجددة للعالم، بأن مصر ستظل وطنًا يتسع للجميع، يجمع أبناءه على اختلاف معتقداتهم تحت مظلة واحدة من الوحدة والتماسك.

وأكد أن تلاحم الشعب المصري، إلى جانب دعم القيادة والمؤسسات الوطنية، هو الضمان الحقيقي لمواصلة مسيرة التنمية وتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.