بوابة النور الاخبارية

مجلس أمناء مؤسسة مطر للتنمية يقود مسيرة التغيير نحو تنمية مستدامة وشاملة

الخميس 16 أبريل 2026 09:55 صـ 28 شوال 1447 هـ
مجلس أمناء مؤسسة مطر
مجلس أمناء مؤسسة مطر

في خطوة تعكس رؤية طموحة نحو تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، كشفت مؤسسة مطر للتنمية عن تشكيل مجلس أمنائها، والذي يضم نخبة من الكفاءات والخبرات المتنوعة، بهدف قيادة مسيرة التغيير ووضع أسس واضحة لمرحلة جديدة ترتكز على تحقيق أثر ملموس في المجتمع.

ويأتي هذا التشكيل انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن وراء كل رؤية ناجحة فريقًا قادرًا على تحويلها إلى واقع، من خلال العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في مجالات التنمية المختلفة.

تشكيل مجلس الأمناء

يضم مجلس أمناء مؤسسة مطر للتنمية عددًا من الشخصيات البارزة، حيث يتولى محمد تيسير مطر رئاسة مجلس الأمناء، فيما يشغل محمد حسن عبده منصب الأمين العام للمؤسسة، ويشارك في عضوية المجلس كل من حسام الجمل وإيمان الألفي، بينما يتولى محمد عبد الرحيم مهام أمين الصندوق.

ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من الخبرات الإدارية والتنموية، بما يعزز من قدرة المؤسسة على تنفيذ رؤيتها وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.

رؤية تنموية ترتكز على الإنسان

وتسعى مؤسسة مطر للتنمية إلى تبني نهج شامل يضع الإنسان في قلب عملية التنمية، من خلال إطلاق مبادرات تستهدف تحسين جودة الحياة، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتمكين الأفراد اقتصاديًا واجتماعيًا.

وأكدت المؤسسة أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على المشروعات المادية فقط، بل تمتد لتشمل بناء القدرات، وتعزيز الوعي، ودعم الابتكار، بما يضمن تحقيق استدامة الأثر الإيجابي داخل المجتمع.

العمل بروح الفريق لتحقيق الأثر

وشددت المؤسسة على أن العمل الجماعي والتكامل بين أعضاء مجلس الأمناء يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح، حيث يسعى المجلس إلى توظيف خبراته المتنوعة في وضع استراتيجيات فعالة، ومتابعة تنفيذها بما يحقق أفضل النتائج.

كما يهدف المجلس إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، سواء الحكومية أو الأهلية، بما يسهم في توسيع نطاق العمل التنموي، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

بداية جديدة نحو مستقبل أفضل

وتؤكد مؤسسة مطر للتنمية أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق العديد من المبادرات النوعية التي تستهدف إحداث تغيير حقيقي في حياة الأفراد، انطلاقًا من رؤية واضحة تؤمن بأن التنمية تبدأ من الإنسان وتمتد إلى المجتمع بأكمله.

وتعكس هذه الخطوة التزام المؤسسة بدورها في دعم جهود التنمية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات، من خلال العمل الجاد والتخطيط المدروس.