بوابة النور الاخبارية

انطلاق مبادرة “مراكز شباب صديقة للبيئة” بالقاهرة.. خطوة جديدة نحو الاستدامة وبناء الوعي البيئي

الإثنين 4 مايو 2026 08:47 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
انطلاق مبادرة “مراكز شباب صديقة للبيئة
انطلاق مبادرة “مراكز شباب صديقة للبيئة

شهد مركز التنمية الشبابية بزينهم انطلاق فعاليات مبادرة “مراكز شباب خضراء صديقة للبيئة”، وذلك برعاية وتوجيهات وزير الشباب والرياضة الأستاذ جوهر نبيل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية وتحويل مراكز الشباب إلى منصات تنموية متكاملة تخدم المجتمع.

توجيهات حكومية لدعم التحول البيئي في مراكز الشباب

جاءت المبادرة تنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة عقب زيارته لمركز التنمية الشبابية بزينهم في مارس 2026، حيث رصد وجود كميات كبيرة من المخلفات المتراكمة داخل المركز. وعلى الفور، تم التنسيق مع الجهات المعنية لرفع هذه المخلفات، ونجحت الأجهزة التنفيذية في إزالة أطنان من النفايات التي تراكمت على مدار سنوات، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الظاهرة.

وتزامن ذلك مع إطلاق مبادرة “مراكز شباب صديقة للبيئة”، التي تهدف إلى إعادة تأهيل مراكز الشباب بيئيًا وتحويلها إلى نماذج حضارية تعكس رؤية الجمهورية الجديدة في التنمية المستدامة.

مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمجتمع المدني

انطلقت فعاليات المبادرة تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة برئاسة الأستاذ محمود فوزي، وبمشاركة عدد من الجهات الفاعلة، من بينها كلية الزراعة بجامعة القاهرة، والمكتب العربي للشباب والبيئة، والهيئة العامة للنظافة وتجميل القاهرة، بالإضافة إلى مؤسسة “ازرع شجرة”.

وتأتي هذه المشاركة في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية بين النشء والشباب.

أهداف المبادرة: نشر الثقافة البيئية وتعزيز الاستدامة

تركز المبادرة على تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية، أبرزها:

  • نشر ثقافة الحفاظ على البيئة داخل مراكز الشباب
  • زيادة المساحات الخضراء من خلال حملات التشجير
  • تنظيم ورش توعوية حول مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير
  • تشجيع الشباب على المشاركة في الأنشطة البيئية
  • تحسين جودة الحياة داخل المجتمع المحلي

وتسعى المبادرة إلى تحويل مراكز الشباب إلى بيئة صحية وآمنة، تساهم في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على دعم خطط التنمية المستدامة.

فعاليات اليوم الأول.. تشجير وتوعية بيئية

شهد اليوم الأول للمبادرة، والذي وافق الأحد 3 مايو 2026، تنفيذ عدد من الأنشطة البيئية المهمة، حيث تم زراعة مجموعة من الأشجار المثمرة وأشجار الزينة داخل مركز التنمية الشبابية بزينهم، بما يساهم في تحسين المظهر الجمالي وزيادة الرقعة الخضراء.

كما تم تنظيم فعاليات توعوية وتثقيفية تستهدف الشباب، لرفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تدعم الاستدامة.

إشادة إعلامية ودور بارز في نقل الحدث

من جانبه، أعرب جمال مصري، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، عن تقديره الكبير للدور الذي يقوم به الإعلاميون والصحفيون في تغطية مثل هذه المبادرات.

وأكد أن التغطية الإعلامية كان لها أثر إيجابي في نقل صورة حقيقية للمجهودات المبذولة على أرض الواقع، وتسليط الضوء على التطوير الكبير الذي تشهده مراكز الشباب.

تطوير شامل يعكس رؤية الجمهورية الجديدة

تعكس هذه المبادرة حجم الجهود المبذولة من قبل وزارة الشباب والرياضة ومحافظة القاهرة، حيث شهد مركز التنمية الشبابية بزينهم طفرة كبيرة في تطويره، بفضل المتابعة الميدانية المستمرة من قيادات المديرية، والتعاون مع الجهات المعنية.

وأصبح المركز نموذجًا حضاريًا يعكس الوجه المشرف لمصر، ويؤكد أن مراكز الشباب لم تعد مجرد أماكن لممارسة الأنشطة الرياضية، بل أصبحت مراكز مجتمعية متكاملة تلعب دورًا مهمًا في بناء الإنسان المصري.

نحو تعميم التجربة في جميع مراكز الشباب

أكدت مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة أن المبادرة تمثل بداية حقيقية لتعميم تجربة “مراكز الشباب الصديقة للبيئة” على مستوى جميع مراكز الشباب بالمحافظة، خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز دور الشباب في حماية البيئة والمشاركة في بناء مستقبل أفضل.

رسالة وطنية: الشباب في قلب التنمية

تُجسد المبادرة نموذجًا حقيقيًا للعمل الجماعي وروح الانتماء، حيث يعمل الجميع يدًا واحدة من أجل رفعة الوطن، في صورة تعكس إرادة دولة تسعى للتقدم والازدهار.

وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أن مراكز الشباب ستظل منارة لبناء الإنسان، ومنطلقًا لنشر القيم الإيجابية، في ظل دعم القيادة السياسية وتوجيهاتها المستمرة.