بوابة النور الاخبارية

أكاذيب اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية

الخميس 23 يوليو 2026 01:13 مـ 7 صفر 1448 هـ
أكاذيب اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية

أكاذيب اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية حول مراكز "الإصلاح والتأهيل"

في حلقة جديدة من مسلسل إفلاسها السياسي والإعلامي، واصلت الجماعة الإرهابية نهجها الممنهج في ترويج الأكاذيب وتصدير صورة مزيفة للواقع، عبر استغلال أبواقها الإعلامية ومنصاتها الإلكترونية المشبوهة، في محاولة بائسة للتشكيك في الطفرة غير المسبوقة التي شهدتها المنظومة العقابية في مصر.

وعلى الرغم من التحول الجذري الذي حققته الدولة المصرية بتحويل السجون التقليدية إلى مراكز حديثة للإصلاح والتأهيل تضاهي أعلى المعايير الدولية، وتطبق معايير حقوق الإنسان بحذافيرها، أطلقت اللجان الإلكترونية للجماعة، عبر منصات معروفة بترويج الأخبار الكاذبة، مثل: (رصد، جوار، نافذة مصر، الشهاب لحقوق الإنسان)، وبتحريك من عناصر متوارية، مثل: (هيثم خليل)، وحسابات مُسيَّرة، مثل: (MA RI Y88)، حملة من الادعاءات الباطلة زعمت وفاة أحد عناصر الجماعة داخل محبسه نتيجة «التعذيب».

حقيقة الواقعة: وفاة طبيعية وتناقض في البلاغات

وكشف مصدر مطلع أن التحقيقات والإجراءات الطبية الرسمية حسمت الأمر تمامًا، مؤكدة أن الوفاة جاءت طبيعية بالكامل نتيجة تدهور حالته الصحية بسبب إصابته بأمراض مزمنة، ودون وجود أي شبهة جنائية أو آثار لإصابات، وهو ما يتناقض جملةً وتفصيلًا مع الرواية التي روجتها كريمة المتوفى في محضرها، والتي وصفها المصدر بأنها بلاغ كيدي جرى تحريره بتوجيه مباشر من قيادات التنظيم في الخارج.

وأوضح المصدر أن استغلال الحالات المرضية والوفيات الطبيعية وتحويلها إلى «مظلوميات مصنوعة» بات السلاح الأخير لفلول التنظيم، بعدما فقدت منصاته الإعلامية مصداقيتها أمام الرأي العام الداخلي والدولي، وافتقرت إلى أدنى قواعد المهنية والأخلاق.

محاولات يائسة لتشويه التجربة المصرية

تأتي هذه الحملة المضللة في وقت تشهد فيه مراكز الإصلاح والتأهيل المصرية إشادات دولية واسعة من منظمات ودبلوماسيين زاروا تلك المراكز، واطلعوا على مستوى الرعاية الطبية والمعيشية والتعليمية والتأهيلية المقدمة للنزلاء دون تمييز.

وتؤكد هذه الواقعة، مجددًا، استمرار استخدام الشائعات بوصفها إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، التي تستهدف المساس باستقرار الدولة وتشويه مؤسساتها الوطنية، وهي محاولات تتهاوى باستمرار أمام حقائق الواقع والمستندات الرسمية.