الشيخ محمود حسين:قوافل توعية من علماء الأزهر والأوقاف بالمنيا
مدير عام وعظ المنيا لـ"النور": خطة شاملة لتحصين الشباب ضد سموم الفضاء الإلكتروني ونشر الفكر الوسطي
الشيخ محمود حسين: قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف لضرب الشائعات وتصحيح المفاهيم.
استراتيجية انتشار ميداني تشمل المؤسسات التعلّيمية والأمنية والاجتماعية لبناء وعي وطني رشيد.
حوار: أحمد نصر
يواجه المجتمع تحديات متزايدة بسبب الفوضى الرقمية وانتشار مئات الصفحات والمنابر مجهولة الهوية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تبث فتاوى مغلوطة ومحتويات دينية مشوهة تستهدف تزييف وعي الشباب.
وفي إطار دورها التوعوي، فتحت "جريدة النور" هذا الملف الشائك مع فضيلة الشيخ محمود حسين سيد، مدير عام الدعوة والإعلام الديني بمنطقة وعظ المنيا، ليكشف لنا عن ملامح خطة المواجهة الشاملة لحماية العقول ونشر سماحة الإسلام.
كيف ترسمون معالم المواجهة ضد منصات التضليل الرقمي؟ وما هي مرتكزات خطتكم الدعوية في المرحلة القادمة؟
نحن نتحرك وفق استراتيجية انتشار ميداني مكثفة تطرق أبناء محافظة المنيا كافة في المدن والقرى. المواجهة لن تكون خلف الجدران، بل بالتواجد المباشر وسط الجماهير عبر ندوات وقوافل توعوية مستمرة.
ولن يقتصر تحرك علماء الوعظ على المساجد فحسب، بل وضعنا جدولاً جغرافياً شاملاً يغطي:
مراكز الشباب والأندية الرياضية.
المدارس والمعاهد الأزهرية والمؤسسات الحكومية.
أقسام الشرطة ودور الرعاية ومنظمات المجتمع المدني.
هدفنا الأساسي هو تفكيك الإشاعات الكاذبة، وبيان موقف الإسلام الحاسم في الحفاظ على صحة الإنسان وحياته، مع مساندة جهود الدولة التنموية في مجابهة الأفكار الهدامة.
ما هي القيمة المضافة والقنوات التي تعتمدون عليها لضمان نجاح هذه القوافل التوعوية؟
القوافل هي ذراعنا التنفيذية الأقوى لتحقيق التواصل الفعّال والحي مع المواطنين. وتميزاً لجهودنا، لا نعمل في معزل، بل نتحرك عبر قوافل دعوية مشتركة وبتنسيق كامل بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، سواء كانت هذه القوافل داخلية أو خارجية.
هذه الجهود المشتركة تستهدف:
تحصين عقول الشباب ووقايتهم من الانزلاق نحو التطرف الفكري.
تصحيح الموروثات والمفاهيم المغلوطة التي تروجها المواقع المشبوهة.
صياغة حائط صد مجتمعي متين ضد الإرهاب عبر ترسيخ قيم المواطنة الصالحة.
كلمة ختامية من منابر "النور" تبعثون بها الطمأنينة والأمل في قلوب المواطنين؟
نبتهل إلى الله عز وجل أن يوفقنا جميعاً لأداء أمانة خدمة الدين والوطن بكل إخلاص وتجرد، وأن يجمع شمل أبناء مصر الغالية على كلمة سواء. نأمل أن تظل عمامة الأزهر ورجال الوعظ دائماً منارة ومحل ثقة لأبناء الوطن، وأن يقودوا دفة الوعي برشد وأمان. وكلنا يقين بأن مستقبل مصر والأمة الإسلامية والبشرية يحمل خيراً كبيراً، والله هو المستعان وولي التوفيق.
