من الإعلام إلى ساحات المحاكم.. سارة خليفة أمام أحكام قضائية في قضيتى المخدرات
كتبت:إيمان خالد خفاجي
تحولت سارة خليفة، التي عُرفت خلال السنوات الماضية في المجال الإعلامي والإنتاج الفني، إلى واحدة من أبرز الأسماء المتداولة في أروقة المحاكم، بعد اتهامها في قضية تتعلق بتصنيع المواد المخدرة، إلى جانب اتهامها في قضية أخرى تتعلق بتصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها.
بداية قضية تصنيع المواد المخدرة
بدأت تفاصيل القضية عقب القبض على سارة خليفة ضمن تشكيل يضم 28 متهمًا، حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة عن اتهامات بتكوين تنظيم إجرامي تخصص في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة المخلقة، تمهيدًا للاتجار بها، فضلًا عن اتهامات أخرى تتعلق بإحراز أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وخلال مراحل التحقيق، اتخذت النيابة العامة عددًا من الإجراءات القانونية بحق المتهمين، من بينها التحفظ على أموالهم وأرصدتهم البنكية، قبل إحالتهم إلى محكمة الجنايات.
واستند أمر الإحالة في القضية إلى أقوال 20 شاهدًا، إلى جانب مجموعة من التقارير الفنية والأدلة الرقمية التي تم تقديمها ضمن أوراق القضية.
إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا للمفتي
وشهدت القضية تطورًا لافتًا بعدما قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى فضيلة المفتي، لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن الحكم بإعدامهم، مع تحديد جلسة 5 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.
وتعد إحالة الأوراق إلى المفتي خطوة تسبق صدور الحكم في قضايا الإعدام، بينما تظل الكلمة النهائية للمحكمة التي تنظر القضية.
قضية أخرى أمام القضاء
ولا تقتصر الملاحقات القضائية التي تواجهها سارة خليفة على قضية تصنيع المواد المخدرة، إذ تنتظر أيضًا في اليوم نفسه، 5 سبتمبر المقبل، حكمًا في قضية أخرى متهمة فيها بتصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها.
وبذلك يمثل يوم 5 سبتمبر موعدًا قضائيًا مهمًا في مسار القضيتين، في انتظار ما ستسفر عنه أحكام المحكمة، مع التأكيد على أن الاتهامات لا تزال محل نظر أمام القضاء، وأن الفصل النهائي فيها يكون وفقًا لما تنتهي إليه المحاكم المختصة.
