هل الغدد الليمفاوية المنتفخة مؤشر على مشكلة صحية خطيرة ؟ الدكتور احمد فؤاد يجيب
الغدد الليمفاوية هي جزء من الجهاز الليمفاوي في جسم الإنسان، وهي تحمي جسم الإنسان من الجراثيم والالتهابات الضارة مثل اللوزتين والطحال والغدد الليمفاوية.
أكد الدكتور أحمد فؤاد استشاري الجراحة العامة والمناظير المتقدمة أنه في معظم حالات تضخم الغدد الليمفاوية تكون رد فعل طبيعي للجسم عندما يقاوم عدوى مثل البرد أو التهاب الحلق وأحيانًا يكون السبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، وتحتاج علاج بسيط لكن لو التضخم مستمر لفترة طويلة، أو فيه أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة وفقدان الوزن بدون سبب أو ألم شديد في الغدد.
وقال أن الغدد الليمفاوية جزء مهم من جهاز المناعة، ومتابعتها ضرورية للاطمئنان على صحتك كما إن تضخم الغدد الليمفاوية يُعد في أغلب الحالات علامة طبيعية على استجابة الجسم لمكافحة العدوى، مشيرا إلى أن هذه الغدد تلعب دورا مهما في دعم جهاز المناعة وتنقية السوائل الليمفاوية من الميكروبات.
يذكر أن الغدد الليمفاوية تتخذ شكلًا دائريًا يشبه حبة الفاصوليا وتوجد حول الرقبة وتحت الإبطين وبين طيات الفخذ والجذع. وفي كثير من الأحيان، يمكن الشعور بها على شكل نتوءات صغيرة بسبب التورم.
وعندما يكون هناك عدوى أو ورم في الجسم، تصبح الغدد الليمفاوية متورمة في تلك النقطة.
ويقل التورم بعد شفاء العدوى، ولا تسبب كل الأمراض تضخم الغدد الليمفاوية، وفي بعض الأحيان قد تسبب الأدوية والسرطان تضخم الغدد الليمفاوية، لذا يجب استشارة الطبيب عندما يستمر تضخم الغدد الليمفاوية كما أنه إذا زاد التورم مما أدى إلى الألم، حمى, احتقان في الحلقأو أي مضاعفات أخرى، يجب عليك زيارة الطبيب.
كما إن تضخم الغدد الليمفاوية هو أحد مؤشرات الإصابة بالعدوى، سرطانأو اضطرابات المناعة الذاتية. يجب أن تؤخذ منطقة التورم في الاعتبار بشكل جدي، على سبيل المثال، إذا كان حول الرقبة، فقد يكون نتيجة لعدوى في الجهاز التنفسي العلوي.
أوضح الدكتور أحمد فؤاد أن تشخيص الحالة يبدأ بالفحص الإكلينيكي والتاريخ المرضي، وقد يتطلب إجراء تحاليل دم أو أشعة مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وفي بعض الحالات يتم أخذ عينة من الغدة لفحصها معمليا.
