بيان صادر عن وزاره البترول
بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية:
وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الاستعدادات لمؤتمر ومعرض حوض البحر المتوسط «MOC 2026» بالإسكندرية أكتوبر المقبل
رئيس اللجنة التنظيمية دكتور محمد رضوان :أكثر من 28 شركة عالمية ومحلية راعية للمؤتمر هذا العام
رئيس اللجنة الفنية م. تامر إدريس: مناقشة 84 ورقة علمية ودراسة فنية من مصر ومختلف أنحاء العالم لطرح حلول عملية للتحديات
تابع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة
المعدنية، خلال اجتماعه مع اللجنتين التنظيمية والفنية لمؤتمر ومعرض حوض البحر المتوسط للبترول «MOC 2026»، آخر الترتيبات والاستعدادات الخاصة بالمؤتمر، المقرر انعقاده بمدينة الإسكندرية من 20 إلى 22 أكتوبر 2026.
وأكد الوزير أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لاستعراض ما تحقق في قطاع البترول والغاز، والترويج للفرص والإمكانات التي تتمتع بها السوق المصرية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتطبيق التكنولوجيات الحديثة وعقد الشراكات.
واكد على أهمية استثمار المؤتمر في إبراز التطورات والإصلاحات في قطاع البترول، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات العالمية الناجحة، ودراسة إمكانية تطبيقها وتوطينها في مصر، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعظيم القيمة المضافة.
وأشار الوزير إلى أهمية أن يحقق المؤتمر التكامل بين التكنولوجيا والاستثمار، وأن يربط الخبرات الفنية باحتياجات مواقع العمل، مع التركيز على الموضوعات ذات الأولوية التي يمكن أن تحقق قيمة مضافة حقيقية للقطاع، إلى جانب الاهتمام بتنمية الكوادر البشرية وربط برامج التدريب باحتياجات سوق العمل.
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي للاتفاقيات والاستكشاف، ومدير بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر «MOC 2026»، مستجدات الإعداد وتنظيمات المؤتمر، الذي يعقد تحت شعار «مصر كركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة في منطقة البحر المتوسط».
وأوضح أن رؤية المؤتمر تستهدف تحقيق أكبر استفادة عملية من الأبحاث والخبرات الدولية المشاركة، وربطها باحتياجات قطاع البترول وخطط التطوير خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن اليوم الأول سيكون جلسات استراتيجية بمشاركة رؤساء الشركات العالمية ووفود دولية تغطى متطلبات وتحديات صناعة الطاقة والغاز حاليًا وخصوصًا بمنطقة المتوسط.
من جانبه أشار المهندس تامر إدريس نائب رئيس الهيئة العامة للبترول للإنتاج و رئيس اللجنة الفنية إلى أن عدد الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر بلغ 338 ورقة من ٢٧ دولة، بمشاركات دولية من مناطق جغرافية متعددة، حيث تم اختيار نحو 84 ورقة رئيسية، موزعة على حوالي 20 جلسة فنية، إلى جانب جلستين فنيتين، لافتًا إلى استهداف الانتهاء من جميع العروض التقديمية خلال سبتمبر المقبل، بالتوازي مع استكمال الترتيبات التنظيمية واللوجستية.
وأكد إدريس أن المؤتمر يستهدف تجاوز مفهوم عرض الأبحاث وتبادل المعرفة إلى تحويل الخبرات والتجارب الناجحة إلى حلول وتطبيقات عملية قابلة للتنفيذ في مصر، من خلال تحديد الأولويات، ورصد التحديات والفجوات، واختبار الحلول وتقييم نتائجها، وصولًا إلى التوسع في تطبيق التجارب الناجحة.
ومن المنتظر أن تستقطب نسخة هذا العام أكثر من 10 آلاف مشارك وزائر، وأكثر من ٢٥ شركة عارضة، ونحو ١٢٠٠ عضو بالوفود المشاركة، إلى جانب ممثلي حكومات 15 دولة، كما تشهد النسخة الحالية مشاركة هامة من فرع مصر لجمعية مهندسي البترول العالمية SPE.
وانطلقت الدورة الأولى لمؤتمر «MOC» عام 2000، ويُعقد بالتناوب بين مدينتي الإسكندرية ورافينا الإيطالية، ليصبح أحد أبرز الفعاليات المتخصصة على أجندة مؤتمرات الطاقة الدولية.
