3 سبتمبر.. محاكمة المتهمين في قضية دهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام
كتبت:إيمان خالد خفاجي
تعود قضية دهس هدير بائعة الشاي في حدائق الأهرام إلى ساحات المحاكم يوم 3 سبتمبر المقبل، وذلك عقب قرار المحكمة تأجيل نظر محاكمة المتهمين في الواقعة، التي أسفرت عن وفاة هدير وإصابة صديقتها كنزي أثناء وجودهما بجوار عربة الشاي.
وشهدت الجلسة الماضية تصالح كنزي، صديقة المجني عليها والمصابة في الحادث، مع المتهمين، بينما تمسكت أسرة هدير بحقها القانوني ورفضت التصالح، مطالبة بتطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
كيف بدأت واقعة دهس هدير بائعة الشاي؟
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت النيابة العامة إخطارًا بوقوع حادث تصادم في منطقة حدائق الأهرام، أسفر عن وفاة هدير وإصابة صديقتها. وانتقل فريق من النيابة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، كما جرى تفريغ وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة.
واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال المصابة وعدد من شهود العيان، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤول عن قيادة السيارة وقت وقوعه.
ماذا كشفت التحقيقات في واقعة دهس هدير؟
كشفت التحقيقات أن المتهمة الثانية كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أيده المتهم الأول خلال التحقيقات. كما تبين أن والد المتهم الأول سمح له باستخدام السيارة رغم علمه بعدم حصوله على رخصة قيادة.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين اتهامات تتعلق بالتسبب في وفاة المجني عليها وإصابة أخرى، وإتلاف ممتلكات الغير، فضلًا عن قيادة مركبة آلية دون ترخيص.
لماذا شملت الاتهامات والد المتهم؟
شملت القضية المتهم الأول ووالده باتهامات تتعلق بتمكين المتهمة الثانية من قيادة السيارة دون الحصول على ترخيص، كما واجه الأب اتهامًا آخر يتعلق بتعريض طفل للخطر، وفقًا لما ورد بأوراق القضية.
ماذا ينتظر القضية في جلسة 3 سبتمبر؟
ومن المقرر أن تنظر المحكمة خلال الجلسة المقبلة تطورات القضية، وما يقدمه الدفاع من طلبات ومستندات، على أن تتخذ المحكمة القرار الذي تراه مناسبًا وفقًا للقانون وإجراءات المحاكمة.
وتظل الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين قيد نظر القضاء، ولا يُعد توجيه الاتهام أو الإحالة للمحاكمة إدانة، إلا بعد صدور حكم قضائي نهائي.
