بوابة النور الاخبارية

مصطفى خاطر مكرمًا في افتتاح مهرجان الغردقة لسينما الشباب 10 سبتمبر

السبت 29 أغسطس 2026 09:35 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
مصطفى خاطر مكرمًا في افتتاح مهرجان الغردقة لسينما الشباب 10 سبتمبر

كتبت:إيمان خالد خفاجي

أعلنت إدارة مهرجان الغردقة لسينما الشباب عن تكريم الفنان مصطفى خاطر، خلال حفل افتتاح الدورة الرابعة من المهرجان، المقرر إقامته يوم 10 سبتمبر المقبل بقصر ثقافة الغردقة.

وأوضحت إدارة المهرجان أن اختيار مصطفى خاطر للتكريم يأتي تقديرًا لمسيرته الفنية، باعتباره أحد أبرز نجوم جيله الذين نجحوا في تقديم تجارب وألوان متنوعة في السينما، سواء من خلال الأفلام الطويلة أو القصيرة، إلى جانب مشاركاته في الدراما التليفزيونية والمسرح.

وقدم مصطفى خاطر خلال مشواره الفني ما يقرب من 20 فيلمًا طويلًا، فضلًا عن عدد من الأفلام القصيرة والأعمال التليفزيونية والمسرحية، وتنوعت أدواره بين الكوميديا والأعمال ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها: «طلق صناعي»، «هروب اضطراري»، «أشباح أوروبا»، «نجوم الساحل»، «أوشن 14»، «العارف»، «جحيم في الهند»، «ليلة هنا وسرور»، «الكويسين» و«الصندوق الأسود».

وأعرب مصطفى خاطر عن سعادته وتقديره لإدارة المهرجان على تكريمه، مؤكدًا أن هذا التكريم لا يمثل له تقديرًا شخصيًا فقط، وإنما يعد تكريمًا لأبناء جيله من الشباب الذين نجحوا في تحقيق حضور فني مميز في مجالات السينما والمسرح والتليفزيون.

من جانبه، أكد السيناريست محمد الباسوسي، رئيس مهرجان الغردقة لسينما الشباب، أن المهرجان حرص خلال دورته الجديدة على تخصيص برامج وأقسام جديدة للتكريمات، وفق معايير محددة لاختيار الشخصيات الفنية المستحقة للتكريم.

وأشار الباسوسي إلى أن تكريم مصطفى خاطر يأتي تقديرًا لفنان استطاع أن يصنع لنفسه أسلوبًا خاصًا في الأداء، وأن يحقق رصيدًا من الأعمال الفنية الناجحة، موضحًا أنه لم يقتصر على التمثيل فقط، بل خاض أيضًا تجربة الإخراج المسرحي وقدم العديد من الأدوار والأعمال الكوميدية والاجتماعية.

بدوره، قال الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، إن مصطفى خاطر استطاع لفت الأنظار إليه منذ ظهوره الأول، وتمكن من صعود سلم النجاح بخطوات ثابتة جعلته يحتل مكانة مميزة بين أبناء جيله.

وأضاف أن المهرجان يولي اهتمامًا خاصًا بالنجوم الذين يمتلكون تجارب فنية متنوعة ومختلفة، وهو ما ينطبق على مصطفى خاطر الذي حرص على التنوع في أدواره وأعماله، واستطاع تجاوز العديد من التحديات التي تواجه العملية الإنتاجية، وفي مقدمتها القيود التي قد تفرضها ظروف الإنتاج على الفنان.