طرابزون سبور يحذر جماهيره من عمليات نصب باسم النادي..
كتبت:إيمان خالد خفاجي
حذر نادي طرابزون سبور التركي جماهيره من محاولات احتيال تتم باستخدام اسم النادي وبيانات مركز الاتصال، وذلك بعد تلقيه بلاغات بشأن التواصل مع مشجعين عبر الهاتف لعرض مجلات النادي وقمصان موقعة للبيع، بهدف دفعهم إلى تحويل أموال مقابل منتجات يتم الترويج لها خارج القنوات الرسمية.
وأوضح طرابزون سبور في بيان رسمي أنه، عقب إجراء التحقيقات اللازمة، تبين تواصل عدد من الجماهير عبر أحد أرقام الهواتف باستخدام بيانات اعتماد خاصة بمركز الاتصال التابع للنادي، في محاولة لإقناعهم بشراء مجلات وقمصان موقعة باسم الفريق.
وشدد النادي التركي على ضرورة عدم التعامل مع أي أشخاص أو جهات تعرض منتجات تحمل اسم طرابزون سبور خارج القنوات الرسمية، مطالبًا جماهيره بتوخي الحذر وعدم تحويل أي مبالغ مالية مقابل منتجات يتم الترويج لها عبر أرقام هواتف أو منصات غير معتمدة.
إقبال كبير على قمصان محمد صلاح في طرابزون سبور
وتأتي تحذيرات طرابزون سبور في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على قمصان نجوم الفريق، وعلى رأسهم الدولي المصري محمد صلاح، الذي أصبح من أكثر الأسماء طلبًا بين جماهير النادي، الأمر الذي يزيد من احتمالية استغلال اسمه في عمليات بيع وهمية أو ترويج لمنتجات غير رسمية.
وتشهد متاجر النادي إقبالًا لافتًا على قمصان محمد صلاح، حيث بات النجم المصري الاسم الأكثر طلبًا من جانب جماهير طرابزون سبور، وفقًا لما أورده موقع "ساعت 61" التركي.
وأشار التقرير إلى أن نحو 95% من كل 100 قميص يتم بيعها تحمل اسم محمد صلاح، بينما يفضل أصحاب القمصان الخمسة المتبقية وضع أسمائهم الشخصية، في مؤشر واضح على الشعبية الكبيرة التي يحظى بها قائد منتخب مصر بين جماهير النادي التركي.
وكان طرابزون سبور قد طلب نحو 100 ألف قميص قبل انضمام محمد صلاح إلى صفوف الفريق، إلا أن متاجر TS Club في مختلف أنحاء تركيا تعمل حاليًا على تجديد مخزونها بصورة يومية، في ظل استمرار الطلب المرتفع على القميص الذي يحمل اسم النجم المصري.
وبحسب التقرير، تدرس الشركة المصنعة فتح خط إنتاج إضافي لتلبية الطلب المتزايد على القميص المخطط، الذي أصبح من أكثر القمصان طلبًا بين جماهير طرابزون سبور.
وجدد النادي في ختام بيانه تحذيره للجماهير، مؤكدًا أهمية شراء المنتجات من المنافذ والقنوات الرسمية فقط، لتجنب الوقوع ضحية لمحاولات الاحتيال أو شراء منتجات مقلدة لا تمت للنادي بصلة.
