البنك الأهلي المصري و«ساي شيلد» يوقعان بروتوكولًا لتطوير الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي
أعلن البنك الأهلي المصري توقيع بروتوكول تعاون مع شركة «ساي شيلد»، بهدف تطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الأمن المعلوماتي، بما يعزز حماية البنية التحتية الرقمية للبنك ويدعم قدرته على مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة.
وأكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية البنك المتكاملة لتطوير منظومة أمن المعلومات، ورفع قدراته في مواجهة المخاطر والتهديدات السيبرانية محليًا وعالميًا، بما يتواكب مع أحدث الاتجاهات العالمية في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وأوضح الأتربي أن التطور التكنولوجي المتسارع والتحول الرقمي يفرضان مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية ومنظومات الأمن السيبراني بالقطاع المصرفي، مشددًا على أن حماية بيانات العملاء والمعاملات المصرفية والبنية التكنولوجية تأتي على رأس أولويات البنك.
وأشار إلى أن التعاون يستهدف الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتعزيز قدرة البنك على الرصد المبكر للتهديدات وتحليل المخاطر والتعامل مع الحوادث الأمنية بسرعة وكفاءة، مؤكدًا أن الأمن السيبراني أصبح عنصرًا أساسيًا لاستدامة القطاع المصرفي وتعزيز الثقة في الخدمات الرقمية.
من جانبه، أعرب الدكتور مصطفى عيسى، الرئيس التنفيذي لشركة «ساي شيلد»، عن اعتزازه بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، معتبرًا أن الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الوطنية وشركات التكنولوجيا المتخصصة في تطوير منظومة الأمن السيبراني في مصر.
وأشار إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) داخل مراكز العمليات الأمنية يمكن أن يسهم في إحداث نقلة نوعية في قدرات المؤسسات على اكتشاف وتحليل التهديدات والاستجابة لها، بما يتناسب مع التطور المستمر في طبيعة المخاطر السيبرانية.
وأكدت عبير خضر، رئيس مجموعة الأمن السيبراني بالبنك الأهلي المصري، أن التعاون يمثل خطوة مهمة للتعامل مع التطور المتسارع في التهديدات السيبرانية، من خلال الاستثمار في التقنيات والحلول الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن البروتوكول يتضمن تطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني بالبنك، وميكنة مركز العمليات الأمنية (SOC) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل، إلى جانب دراسة فرص التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمجالات الأمن السيبراني.
وأضافت خضر أن هذه الخطوة ستدعم تطوير آليات الكشف المبكر عن التهديدات، وتحليل البيانات الأمنية، وأتمتة عمليات الاستجابة للحوادث، ورفع كفاءة مراكز العمليات الأمنية، بما يعزز استمرارية الخدمات المصرفية الرقمية ويرفع مستويات الحماية والثقة لدى العملاء.
ويأتي التعاون في إطار توجه البنك الأهلي المصري نحو تعزيز منظومة الأمن المعلوماتي والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يدعم حماية البنية التحتية الرقمية والبيانات المصرفية، ويسهم في مواكبة التطورات المتلاحقة في مشهد الأمن السيبراني.
