خلال لقائه في صالون ماسبيرو الثقافي.. وزير الشباب والرياضة : تطوير وبناء الإنسان هدفنا الأساسي .. وخطة شاملة لتحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمية مجتمعية
نريد منظومة رياضية تصنع مواردها .. وشراكتنا مع القطاع الخاص لدعم ورعاية أبطال مصر
مصر بلد يسعنا جميعًا.. ومصلحة الرياضة المصرية فوق كل اعتبار
تكامل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص هو الطريق للتعامل مع الملفات الرياضية المهمة
_______
أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل وفق رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي، وتضع بناء الإنسان وتوسيع قاعدة الاستفادة من الخدمات في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويراً متكاملاً لمراكز الشباب والمنشآت الرياضية، إلى جانب دعم المنتخبات الوطنية واللاعبين.
جاء ذلك خلال لقائه في صالون ماسبيرو الثقافي، على التلفزيون المصري، بحضور الكاتب الصحفي الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة ، ولفيف من أعضاء مجلس النواب والشيوخ ، وعدد من رواد التليفزيون والإعلام والعمل العام، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الشباب والرياضة.
وخلال اللقاء، أوضح وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تستهدف تحويل مراكز الشباب من مجرد منشآت لممارسة الرياضة إلى مراكز خدمية مجتمعية متكاملة، تقدم خدمات متنوعة للشباب وتؤهلهم لسوق العمل، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان.
وأضاف: "أنشأنا الحجر وطورناه .. وهدفنا الأساسي تطوير الإنسان"، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية يجب أن يتزامن مع تطوير الخدمات والبرامج التي تقدم للشباب.
واشار جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الي أن الوزارة تعمل وفق رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي، وتضع بناء الإنسان وتوسيع قاعدة الاستفادة من الخدمات في مقدمة أولوياتها، في ظل الدعم غير المحدود من فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، علي مستوي القطاعين الشبابي والرياضي، وحرص سيادته المستمر على تمكين الشباب ودعم أبطال مصر وتطوير البنية التحتية الرياضية .
وكشف وزير الشباب والرياضة، عن خطة طموحة بدأت الوزارة بالفعل في تنفيذها لتطوير 100 مركز شباب على أعلى مستوى، على أن يتم الانتهاء من تطوير دفعة جديدة منها سنوياً، باعتبار مراكز الشباب قاعدة أساسية لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال، إلى جانب دورها في خدمة المجتمع.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تعمل حاليًا على استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة الرياضية، تشمل اللاعبين والمنتخبات الوطنية والمنشآت الشبابية والرياضية، من خلال شراكة حقيقية وفاعلة مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي مالياً عبر بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص وشركات الرعاية، بما يتيح توفير مزيد من الدعم للاعبي المنتخبات الوطنية استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
وفيما يتعلق بمديريات الشباب والرياضة بالمحافظات، أكد وزير الشباب والرياضة وجود تنسيق مع المحافظين بشأن اختيار مديري المديريات، بما يضمن اختيار الكفاءات القادرة على تنفيذ رؤية الوزارة وتحقيق أهدافها.
وكشف وزير الشباب والرياضة عن الاستعداد لإجراء حركة تغييرات واسعة بمديريات الشباب والرياضة في مختلف المحافظات خلال الفترة المقبلة، في إطار تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء.
وشدد الوزير على أن تحقيق العدالة الاجتماعية يمثل أحد المحاور الرئيسية في عمل الوزارة، مؤكدًا أن الأولوية ستكون للطبقات المتوسطة والأقل من المتوسطة، مع العمل على ضمان وصول الخدمات والبرامج إلى مختلف الفئات.
وأوضح أن الوزارة تستهدف وضع لائحة داخلية بكل محافظة لتنظيم العمل وتحقيق قدر أكبر من العدالة بين العاملين بمراكز الشباب، بما يضمن وضوح القواعد وتكافؤ الفرص.
وتطرق وزير الشباب والرياضة، إلى أزمة نادي الزمالك، مؤكداً أن ما تم التوصل إليه جاء نتيجة عمل جماعي وتنسيق بين عدد من الجهات، من بينها وزارة الإسكان والنائب محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ، إلى جانب جهات أخرى، مشددًا على أن التعامل مع الملف تم بروح واحدة بعيداً عن أي انتماءات أو أهواء شخصية.
وقال: "مصر بلد يسعنا جميعاً، ومصلحة الرياضة المصرية فوق كل اعتبار"، مؤكدًا أن التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة والجهات المعنية يمثل الطريق الأمثل للتعامل مع الملفات الرياضية المهمة.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستهدف بناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة، تجمع بين تطوير المنشآت، واكتشاف المواهب، ودعم الأبطال والمنتخبات، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، مع تعظيم الاستفادة من الشراكة مع القطاع الخاص.






