بوابة النور الاخبارية

كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة.. تعليم إبداعي يربط الفن بالتكنولوجيا وسوق العمل

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:01 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة.. تعليم إبداعي يربط الفن بالتكنولوجيا وسوق العمل

تواصل كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين المعرفة الأكاديمية والإبداع والتكنولوجيا والتطبيق العملي، بهدف إعداد جيل جديد من المصممين والمبدعين القادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الفن والتصميم، والمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

تضم كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة 4 برامج أكاديمية، وهي: برنامج التصميم الجرافيكي، برنامج العمارة الداخلية، برنامج تصميم المنسوجات والملابس، وبرنامج رسوم متحركة، بما يتيح للطلاب الاختيار بين تخصصات متنوعة في مجالات الفن والتصميم والإبداع.

وتتيح الكلية القبول للطلاب من شعبتي علمي وأدبي، بما يفتح المجال أمام الطلاب من خلفيات دراسية مختلفة للالتحاق ببرامجها والاستفادة من تجربة تعليمية تجمع بين الإبداع والمعرفة والتطبيق العملي.

وترتكز التجربة التعليمية بالكلية على ربط الدراسة باحتياجات سوق العمل وقطاعات الصناعة والمجتمع، من خلال المشروعات التطبيقية والتدريب الميداني والتعاون مع المؤسسات والشركات، بما يمنح الطلاب فرصة للتعامل مع تحديات واقعية وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول ومنتجات وخدمات إبداعية.

كما تضع الكلية ريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي ضمن محاور تجربتها التعليمية، من خلال تشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويل المشروعات التصميمية ومشروعات التخرج إلى أفكار قابلة للتطبيق، إلى جانب تنمية مهارات الابتكار وإدارة المشروعات وبناء العلامات التجارية والعمل الحر.

وتوفر الكلية لطلابها فرصًا للتعلم والتجربة على المستوى الدولي، من خلال برامج دراسية بالخارج لفصل دراسي، وفرص تدريب وتعلم داخل مؤسسات ومراكز بحثية دولية، بما يتيح لهم التعرف على بيئات تعليمية وثقافية مختلفة، وربط مجالات التصميم بالبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.

ويمتد الحضور الدولي لطلاب الكلية إلى المسابقات والفعاليات الفنية والتصميمية وعروض الأزياء الدولية، حيث يشارك الطلاب بأعمالهم في بيئات تنافسية حقيقية، بما يتيح لهم اختبار قدراتهم والتفاعل مع متخصصين وجمهور من مختلف أنحاء العالم.

وفي إطار اهتمام الجامعة بدور الفن والتصميم في خدمة المجتمع، تركز الكلية على التصميم كأداة للتغيير المجتمعي، من خلال مشروعات تتناول قضايا البيئة والاستدامة والثقافة والهوية وجودة الحياة، مع التأكيد على مفاهيم التصميم المسؤول والابتكار ذي الأثر المجتمعي.

من جانبها، أكدت الدكتورة دينا عبود، عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة، أن العملية التعليمية تعتمد على الممارسة والتجريب، حيث ينتقل الطالب من مراحل البحث وتوليد الأفكار والتصور إلى التنفيذ والإنتاج، من خلال بيئة تعليمية تضم المعامل والاستوديوهات المتخصصة والتقنيات والبرمجيات الحديثة.

كما تواكب الكلية التطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والوسائط التفاعلية في العملية التعليمية، باعتبارها أدوات داعمة لقدرات المصمم والمبدع، مع الحفاظ على الدور المحوري للتفكير الإبداعي والخيال والقدرات الإنسانية.

ويأتي الطالب في قلب التجربة التعليمية بالكلية، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والمشروعات التطبيقية والتدريب والمسابقات والتبادل الدولي والبحث العلمي وريادة الأعمال، بما يمنحه خبرة عملية وإبداعية تتجاوز حدود قاعة الدراسة.

وتؤكد كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة رؤيتها في صناعة مصمم قادر على الإبداع والابتكار والبحث وريادة الأعمال والمنافسة عالميًا، من خلال تعليم يربط الفن بالتكنولوجيا، والأكاديمية بالصناعة، والإبداع باحتياجات المجتمع والعالم.