حسام حسن أضاع نقطتين أمام أنجولا
حسام حسن الذي صنع اسمه في التدريب، وعاش سنوات طويلة بين النجاح والتراجع والاحتفال والانتقاد، يعرف أن كرة القدم تحديدًا لا تعترف بالأحكام النهائية، وأن اللاعب الذي يتراجع مستواه اليوم قد يعود غدًا، وأن النجم الذي يبدو في نهاية الطريق قد يجد لنفسه بداية جديدة في مكان لم يكن يتوقعه.اعتقد.من أسباب التعادل امام أنجولا اليوم هوا الغرور الذي بدأ يدخل علي حسام حسن أتمنى أن يعيد كابتن حسام حسن حساباته قبل فوات الأوان
ولهذا فإن تصريحًا عن لاعب بأنه «منتهي» لا يستحق أن يتحول إلى قضية كبيرة، بقدر ما يستحق أن يكون مناسبة للتوقف أمام معنى الكلمة
