حسام حسن يخطئ في تعديل تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا.. تغييرات الفراعنة لم تنجح
كتبت:إيمان خالد خفاجي
استهل منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي أمام أنجولا، خلال المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وبهذه النتيجة، حصد منتخب مصر أول نقطة له في مشوار التصفيات، بينما تصدر منتخب مالاوي ترتيب المجموعة بعد فوزه على جنوب السودان بنتيجة 2-1.
وظهر المنتخب الوطني بعيدًا عن مستواه المنتظر، حيث لم يتمكن لاعبوه من استغلال الفرص التي سنحت لهم، كما واجهوا صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي للمنتخب الأنجولي، رغم محاولات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لتغيير شكل الفريق وإضافة عناصر هجومية خلال اللقاء.
بداية سريعة ومحاولات متبادلة
بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب المنتخبين، وكان مابولولو أول من هدد مرمى الفراعنة، بعدما استغل خطأ مهند لاشين في الدقيقة السابعة وسدد كرة قوية مرت أعلى عارضة مصطفى شوبير.
ورد منتخب مصر في الدقيقة 17، بعدما تلقى محمود صابر تمريرة مميزة من إمام عاشور داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد الكرة بعيدًا عن مرمى أنجولا.
وفي الدقيقة 22، ألغى الحكم الكيني هدفًا سجله مصطفى زيكو لصالح منتخب مصر بداعي التسلل.
وحاول الفراعنة الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال تحركات محمد صلاح ومحمد هاني وزيكو، إلا أن المحاولات لم تسفر عن أهداف.
وأجرى حسام حسن أول تغييراته في الدقيقة 40، بالدفع بعمر مرموش بدلًا من محمود صابر.
وقبل نهاية الشوط الأول، تألق مصطفى شوبير وأنقذ مرماه من فرصة خطيرة بعد تسديدة قوية من أحد لاعبي أنجولا في الدقيقة 45، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
تغييرات حسام حسن لم تغير النتيجة
ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب المصري الضغط من أجل تسجيل هدف التقدم، لكن دفاع أنجولا حافظ على تماسكه ونجح في غلق المساحات أمام لاعبي الفراعنة.
ودفع حسام حسن بالثنائي حمزة عبد الكريم وأحمد سيد زيزو في الدقيقة 61، بدلًا من محمد صلاح وهيثم حسن، بحثًا عن تنشيط الجانب الهجومي.
وفي الدقائق الأخيرة، لجأ المدير الفني إلى الدفع بعلي محمود وإبراهيم عادل في محاولة لحسم المباراة، إلا أن منتخب مصر لم يتمكن من هز الشباك.
وأهدر عمر مرموش فرصة في الدقيقة 90، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء المباراة بالتعادل السلبي وحصول كل منتخب على نقطة.
