أزمة في «المرج الثانوية بنات خدمات».. أولياء الأمور يطالبون بعودة الطالبات إلى مدرستهن
كتبت:إيمان خالد خفاجي
سادت حالة من الجدل بين أولياء أمور طالبات مدرسة المرج الثانوية بنات خدمات، على خلفية الحديث عن نقل الطالبات إلى مدرسة إعدادية بنات، وسط مطالبات بضرورة إعادة الطالبات إلى مدرستهن الأصلية، حفاظًا على انتظام العملية التعليمية وتوفير الإمكانات المناسبة لطبيعة الدراسة الثانوية.
وأوضح أولياء الأمور أن الطالبات يدرسن بنظام الخدمات، وهو ما يتطلب توفير التجهيزات والإمكانات التي تتناسب مع طبيعة العملية التعليمية، مؤكدين أن المدرسة الإعدادية التي يُطرح نقل الطالبات إليها لا تتوافر بها، بحسب شكواهم، التجهيزات اللازمة لخدمة طالبات المرحلة الثانوية، وعلى رأسها الشاشات والتجهيزات التكنولوجية المطلوبة.
أولياء الأمور: «ليه مايبقاش كل طالب في مدرسته؟»
وتساءل عدد من أولياء الأمور عن أسباب نقل طالبات المدرسة الثانوية إلى مبنى مدرسة إعدادية، في الوقت الذي يرون فيه أن استمرار الطالبات داخل مدرستهن الأصلية سيكون أكثر ملاءمة لهن، خاصة أن مدرسة المرج الثانوية بنات مخصصة بالفعل لطالبات المرحلة الثانوية.
وقال أولياء الأمور إنهم يرغبون في الحصول على توضيح رسمي بشأن أسباب قرار النقل، وطبيعة التجهيزات الموجودة بالمدرسة الإعدادية، ومدى ملاءمتها لاستقبال طالبات المرحلة الثانوية بنظام الخدمات.
وأشاروا إلى أن عدم توافر التجهيزات اللازمة قد يمثل عائقًا أمام الطالبات، خاصة مع اعتماد العملية التعليمية في المرحلة الثانوية على استخدام الوسائل التكنولوجية والأدوات التعليمية الحديثة.
أزمة التابلت والتجهيزات
ومن بين أبرز النقاط التي أثارها أولياء الأمور، عدم تسلم الطالبات أجهزة التابلت حتى الآن، بحسب شكواهم، وهو ما يزيد من مخاوفهم بشأن مدى جاهزية المدرسة التي يُقترح نقل الطالبات إليها لاستقبالهن وتوفير احتياجاتهن التعليمية.
وأكد أولياء الأمور أن القضية لا تتعلق بمجرد تغيير مكان الدراسة، وإنما بضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة لطالبات المرحلة الثانوية، بما يضمن حصولهن على الخدمات التعليمية المطلوبة دون التأثير على انتظام الدراسة.
أولياء الأمور يتمسكون بمدرستهم
وأكد عدد من أولياء الأمور تمسكهم بعودة الطالبات إلى مدرسة المرج الثانوية بنات خدمات، رافضين فكرة انتقالهن إلى المدرسة الإعدادية، ومطالبين الجهات التعليمية المختصة بإعادة النظر في الأمر.
كما طالبوا بتوضيح الموقف النهائي بشأن حضور الطالبات، خاصة أنه، وفقًا لما ذكره أولياء الأمور، لم يتم حتى الآن تحديد آلية حضورهن بشكل نهائي، وهو ما تسبب في حالة من القلق والحيرة بين الأسر قبل بدء الدراسة.
مطالب بتدخل إدارة المرج التعليمية
ووجّه أولياء الأمور مطالبهم إلى عزت النساج، مدير إدارة المرج التعليمية، بضرورة بحث الأزمة والاستماع إلى مطالب الأسر، والعمل على إيجاد حل يضمن انتظام الطالبات داخل مدرسة مناسبة لطبيعة مرحلتهن الدراسية.
وشدد أولياء الأمور على أن مطلبهم الأساسي هو استمرار الطالبات في مدرستهن الأصلية، مؤكدين أن وجود كل مرحلة تعليمية في المدرسة المخصصة لها يساهم في تحقيق الاستقرار الدراسي ويجنب الطالبات وأسرهن حالة الارتباك مع بداية العام الدراسي.
وطالب أولياء الأمور إدارة المرج التعليمية بإعلان القرار النهائي بشكل واضح، وبيان أسباب نقل طالبات الثانوية إلى المدرسة الإعدادية، وكذلك توضيح مدى جاهزية المدرسة البديلة من الناحية التعليمية والتكنولوجية.
وتظل الأزمة في انتظار توضيح رسمي من إدارة المرج التعليمية والجهات التعليمية المختصة، لحسم مصير طالبات المرج الثانوية بنات خدمات، وبيان المدرسة التي ستنتظم فيها الطالبات، بما يضمن عدم تأثر العملية التعليمية وحصولهن على الخدمات والإمكانات المطلوبة.
