وزير الشباب والرياضة يشهد الحفل الختامي لجائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام
جوهر نبيل : المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. والشباب قوة تحويل المبادرات إلى أثر حقيقي
د.علي جمعة: هدفنا عمارة الأرض لا تدميرها.. ونحول الأفكار إلى واقع معيش يخدم الناس
الرئيس التنفيذي لمصر الخير: المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. وهدفنا تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الحفل الختامي لجائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام في دورتها السابعة، والتي تقام هذا العام تحت عنوان «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، بما يتوافق مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، وذلك في إطار حرص مؤسسة مصر الخير على دعم جهود العمل الأهلي وتعزيز مساهمة المنظمات الأهلية المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلال كلمته، قال وزير الشباب والرياضة، "إن وجود مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية يمثل عنصرا أساسيا في دعم المواطنين والمجتمع، وإتاحة الأمل أمام الفئات والأسر الأكثر احتياجا، وأوضح أن الشباب يمثل عنصرًا محوريًا في نقل المعرفة والخدمات والمساعدات إلى المجتمع، مشيرًا إلى أن دور الشباب لا يقتصر على المشاركة في المبادرات، وإنما يمتد إلى المساهمة الفاعلة في تنفيذها والوصول بآثارها إلى المواطنين على أرض الواقع".
وأكد جوهر نبيل أن وجود مؤسسات أهلية وخيرية قوية إلى جانب الدولة والقطاعين الخاص والمدني، يمنح المواطنين شعورا أكبر بالأمان والطمأنينة، خاصة عندما يدرك المواطن أن هناك مؤسسات وأفراد مستعدين للوقوف إلى جانبه وتقديم الدعم والمساعدة في أوقات الاحتياج.
ووجه وزير الشباب والرياضة التحية إلى جميع المشاركين في جهود العمل الأهلي والتنموي، مؤكدًا أن إتاحة الأمل أمام المواطنين، ودعم المبادرات التي تترك أثرًا حقيقيًا على أرض الواقع، يمثلان إنجازًا مهمًا يستحق التقدير، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق المزيد من النتائج الملموسة.
وخلال كلمته، أكد فضيلة الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن استمرار المؤسسة للعام العشرين في عملها في مختلف المجالات وللعام السابع على التوالي في دعم المبادرات التنموية هو ترجمة لعمارة الأرض والاستمرار في عمل الخير ، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، فما بالك إذا كثر العمل واستمر أثره.
وقال الدكتور علي جمعه: "نحن نستمر في تحويل الأفكار والمعرفة إلى واقع نعيشه وفائدة ترجع إلى الخلق، وهذا نوع من أنواع عمارة الدنيا التي أمرنا الله تعالى بها ، فهدفنا الأساسي هو العمارة والتعمير، فالله تعالى قال 'هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها' أي طلب منكم عمارتها، وكره التدمير والفساد وظلم الناس بعضهم بعضًا، ووضع لذلك قواعد حازمة وصارمة، بأن عمل هذه المؤسسات في شأن العمارة هو حجة على كل تدمير وتفجير وإفساد في الأرض.. هدفنا العمارة لا التدمير.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن العمل الخيري والتنموي يقوم على تكاتف الجهود وتوحيدها من أجل تحقيق أثر حقيقي ومستدام في المجتمع، مؤكدا أن الجائزة لا تستهدف فقط تكريم النماذج الناجحة، وإنما تسعى إلى منحها فرصة حقيقية للنمو والتطوير وتحويل أفكارها إلى نماذج قابلة للتطبيق والتوسع، بما يسهم في تعزيز دور المجتمع المدني ودعم جهود التنمية المستدامة في مصر، مشددا أن المؤسسة تؤمن بأهمية المشاركة المجتمعية، وبقدرات مؤسسات المجتمع المدني ودورها القوي والحيوي في دعم مختلف المبادرات والجهود التي تقوم بها الدولة، للانتقال من الأفكار والمقترحات إلى مشروعات ومبادرات ملموسة يشعر المواطن بأثرها.
ومن جهته، كشف الدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، عن مشاركة عدد 134 منظمة أهلية من 9 محافظات، تأهل منهم 23 منظمة إلى المرحلة الثالثة، ثم تصاعدت المنافسة بين 18 منظمة في المرحلة الأخيرة، وصولاً إلى تتويج 3 مراكز فائزة، مؤكدا أن المشروعات المشاركة أثمرت عن توفير 1200 فرصة عمل.









