وزراء البيئة العرب يبحثون مواجهة تغير المناخ والتصحر ويستعدون لـCOP31
كتبت:إيمان خالد خفاجي
عقد مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، اليوم الخميس، أعمال دورته الـ37 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، لبحث عدد من القضايا البيئية ذات الأولوية على الساحة العربية، وفي مقدمتها تغير المناخ والتصحر والحفاظ على التنوع البيولوجي، إلى جانب الأوضاع البيئية في فلسطين والدول العربية المتضررة من الكوارث والأزمات.
ويأتي الاجتماع الوزاري عقب انعقاد الدورة الـ27 للجنة الفنية للبيئة، التي ناقشت على مدار يومين مشروع جدول الأعمال والتوصيات المقرر عرضها على الوزراء، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بالمناخ والأمن الغذائي وتعزيز التعاون البيئي بين الدول العربية.
تنسيق الموقف العربي استعدادًا لـCOP31
وتتصدر قضية تغير المناخ جدول أعمال الاجتماع، حيث يناقش الوزراء سبل تنسيق الموقف التفاوضي العربي استعدادًا للمشاركة في الدورة الـ31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP31»، فضلًا عن متابعة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر.
كما تتضمن المناقشات عددًا من الملفات البيئية، من بينها الحلول القائمة على الطبيعة، وتعزيز الترابط بين قطاعات المياه والزراعة والبيئة، إلى جانب إدارة المواد الكيميائية والنفايات، وحماية طبقة الأوزون، ودعم أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامين.
بحث التداعيات البيئية في فلسطين والدول المتضررة
ويناقش الاجتماع تطورات الأوضاع البيئية في فلسطين، فضلًا عن سبل التعامل مع التداعيات البيئية الناتجة عن الكوارث والأزمات التي تشهدها عدد من الدول العربية، مع بحث آليات تعزيز قدرات الدول على مواجهة المخاطر البيئية والمناخية.
كما يتضمن جدول الأعمال متابعة عدد من المبادرات العربية، من بينها «مرفق البيئة العربي»، وتحديد عاصمة البيئة العربية، وجائزة مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، إلى جانب مناقشة التقرير الخاص بآفاق البيئة في المنطقة العربية.
الاقتصاد الأزرق واستدامة الموارد الطبيعية
ويحظى الاقتصاد الأزرق والتعاون العربي في مجال حماية الموارد البحرية باهتمام ضمن الملفات المطروحة، بالتوازي مع بحث سبل الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ودعم الأمن الغذائي في الدول العربية.
ويأتي الاجتماع في أعقاب المنتدى العربي للبيئة، الذي عُقد تحت عنوان «استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود»، وركز على أهمية حماية المراعي والحد من تدهور الأراضي والتصحر، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات العربية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية
