بوابة النور الاخبارية

قمة العلمين الرباعية تبحث دعم الاستقرار والتعاون في القرن الأفريقي

الإثنين 5 أكتوبر 2026 08:57 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
قمة العلمين الرباعية تبحث دعم الاستقرار والتعاون في القرن الأفريقي

كتبت:إيمان خالد خفاجي

استضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، قمة رباعية تشاورية، بمشاركة الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، والدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن القمة بحثت سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، إلى جانب التطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد القادة حرصهم على استمرار التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

واستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وتسويات سياسية شاملة للأزمات، بما يحافظ على مقدرات الشعوب ويسهم في استعادة الأمن والاستقرار ودعم جهود إعادة الإعمار، محذرًا من خطورة التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى إطالة أمد الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وشدد الرئيس على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول، باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، مؤكدًا استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف.

كما تبادل القادة الرؤى بشأن الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي، مع ضرورة احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأكد المشاركون أهمية احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، وفي مقدمتها نهر النيل، خاصة مبدأ عدم الإضرار وضرورة التعاون والإخطار المسبق والتشاور والتوافق مع دول المصب، مع الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي المصب.

وأعرب الرؤساء المشاركون عن تقديرهم للرئيس السيسي لمبادرته بعقد القمة التشاورية، مشيدين بالعلاقات التاريخية والمتميزة مع مصر، ودورها الداعم للاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية، وسياستها القائمة على تعزيز التضامن الأفريقي وترسيخ الحوار والتعاون والتسوية السلمية للنزاعات.

كما أكدت القمة ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر، وحرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب.

وناقش القادة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، وسبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة، بما يدعم التنمية المستدامة والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

وفي ختام أعمال القمة، صدر إعلان العلمين المشترك