قبل ما تحط أكلتك في الثلاجة.. 9 أطعمة يُفضل حفظها خارجها للحفاظ على نكهتها وجودتها
كتبت/هينار ثروت
يظن كثيرون أن الثلاجة هي المكان المثالي لحفظ جميع أنواع الطعام، اعتقادًا منهم أن درجات الحرارة المنخفضة تحافظ على الأطعمة وتمنع تلفها، لكن بعض المنتجات قد تتأثر بالبرودة، فتفقد جزءًا من نكهتها أو يتغير قوامها، بينما تحتاج أنواع أخرى إلى ظروف تخزين مختلفة للحفاظ على جودتها لأطول فترة ممكنة.
وتعتمد الطريقة المناسبة لحفظ الطعام على طبيعته ودرجة نضجه ومدى تعرضه للرطوبة والحرارة، لذلك فإن معرفة الأطعمة التي يمكن تخزينها خارج الثلاجة تساعد على تقليل الهدر والاستفادة منها بصورة أفضل.
1- البطاطس
تُفضل البطاطس الأماكن الجافة والمظلمة التي تتمتع بتهوية جيدة، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. وقد تؤدي درجات الحرارة المنخفضة داخل الثلاجة إلى زيادة السكريات في البطاطس، وهو ما قد يؤثر في لونها وطعمها عند الطهي. ومن الأفضل وضعها في سلة تسمح بمرور الهواء، مع تجنب تخزينها في أكياس بلاستيكية مغلقة أو بجوار البصل.
2- الطماطم
تساعد درجة حرارة الغرفة على اكتمال نضج الطماطم والحفاظ على مذاقها، بينما قد تؤثر البرودة في قوامها وتقلل من بعض خصائص نكهتها. لذلك، يُفضل ترك الطماطم غير الناضجة خارج الثلاجة حتى تصبح جاهزة للأكل. أما إذا وصلت إلى درجة نضج كبيرة، فيمكن تبريدها لإبطاء تلفها، مع إخراجها قبل التقديم بوقت مناسب.
3- البصل
يحتاج البصل الكامل إلى مكان جاف ومظلم وجيد التهوية، لأن الرطوبة قد تساعد على ظهور العفن وتلفه سريعًا. ويمكن الاحتفاظ به داخل سلة مفتوحة أو كيس يسمح بمرور الهواء. لكن البصل بعد تقشيره أو تقطيعه يحتاج إلى وضعه في وعاء محكم داخل الثلاجة، وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة.
4- الثوم
يُفضل تخزين رؤوس الثوم الكاملة في مكان جاف وبارد نسبيًا، مع توفير تهوية مناسبة، لأن الرطوبة قد تؤدي إلى نمو العفن أو ظهور البراعم. أما الثوم المقشر أو المفروم، فيحتاج إلى عناية مختلفة، وينبغي حفظه بطريقة آمنة وفق إرشادات سلامة الغذاء، مع عدم تركه في الزيت بدرجة حرارة الغرفة.
5- الخبز
قد تجعل الثلاجة الخبز أكثر جفافًا وتغير قوامه، لذلك فإن الاحتفاظ به خارجها لفترة قصيرة قد يكون مناسبًا إذا كان المكان نظيفًا وجافًا وكانت ظروف التخزين ملائمة. أما عند الرغبة في الاحتفاظ بالخبز لأيام أطول، فيُعد التجميد خيارًا أفضل من التبريد العادي، ويمكن تسخينه بعد إخراجه لتحسين قوامه.
6- الموز
يفضل ترك الموز غير الناضج في درجة حرارة الغرفة حتى يصل إلى النضج المطلوب. وقد تؤدي البرودة إلى اسمرار القشرة، رغم أن الثمرة من الداخل قد تظل صالحة للأكل. وبعد نضج الموز، يمكن وضعه في الثلاجة لإبطاء استمرار النضج، مع مراعاة أن تغير لون القشرة لا يعني بالضرورة فساد الثمرة.
7- الأفوكادو
إذا كان الأفوكادو صلبًا وغير ناضج، فمن الأفضل تركه خارج الثلاجة حتى يصبح طريًا بصورة مناسبة. أما بعد اكتمال النضج، فيمكن وضعه في الثلاجة لتقليل سرعة تلفه. ويجب حفظ الأفوكادو المقطع داخل الثلاجة، لأن تعرض الجزء الداخلي للهواء قد يؤدي إلى تغير لونه، كما أن تركه لفترات طويلة خارج التبريد قد يؤثر في سلامته.
8- العسل
لا يحتاج العسل الطبيعي عادةً إلى التبريد، إذ يمكن الاحتفاظ به في عبوة محكمة الغلق داخل مكان جاف بعيدًا عن الحرارة الشديدة والرطوبة. وقد يؤدي وضعه في الثلاجة إلى زيادة تبلوره وتغير قوامه، دون أن يعني ذلك بالضرورة فساده. ومن المهم استخدام ملعقة نظيفة وجافة عند تناوله، لتجنب دخول الماء أو الشوائب إلى العبوة.
9- زيت الزيتون
يحتاج زيت الزيتون إلى الحماية من الضوء والحرارة والهواء، لذلك يُفضل حفظه في عبوة داكنة ومحكمة الغلق داخل خزانة بعيدة عن مصادر الحرارة. وقد يصبح الزيت عكرًا أو تتجمد بعض مكوناته عند وضعه في الثلاجة، ثم يعود إلى حالته الطبيعية عند تركه في درجة حرارة الغرفة. ولا يدل هذا التغير وحده على فساد الزيت.
كيف نحافظ على الطعام طازجًا لأطول فترة؟
تبدأ عملية التخزين الصحيحة باختيار المكان المناسب لكل نوع من الأطعمة، مع الاهتمام بالنظافة والتهوية وتجنب الرطوبة الزائدة. كما ينبغي وضع الأطعمة المطهية والمنتجات سريعة التلف داخل الثلاجة في الوقت المناسب، وعدم تركها خارج التبريد لفترات طويلة.
ومن الضروري التفرقة بين الطعام الكامل والطعام المقطع؛ فالبصل والثوم والأفوكادو بعد تقطيعها تختلف احتياجاتها عن حالتها الأصلية. كذلك يجب الانتباه إلى علامات التلف، وعدم تناول أي طعام تظهر عليه علامات العفن أو تغيرات غير طبيعية.
وفي النهاية، لا يعني أن بعض الأطعمة لا يُفضل تبريدها أنها جميعًا آمنة في أي درجة حرارة، بل إن اختيار طريقة التخزين المناسبة يساعد على الحفاظ على الطعم والقوام، ويقلل من إهدار الطعام، مع مراعاة قواعد سلامة الغذاء في كل مرحلة.
