عودة «Avengers: Endgame» إلى السينمات تحقق 137 مليون دولار عالميًا
كتبت/هينار ثروت
عاد فيلم «Avengers: Endgame» إلى دائرة الاهتمام السينمائي مع طرح نسخة «Encore»، التي أعادت مغامرة أبطال مارفل إلى شاشات السينما، وسط ترقب من محبي عالم الأبطال الخارقين لاستعادة واحدة من أبرز المحطات في تاريخ أفلام مارفل. وحقق الفيلم إيرادات عالمية بلغت 137 مليون دولار وفقًا للأرقام الواردة في عنوان الخبر، في مؤشر على استمرار جاذبية العمل لدى الجمهور، رغم مرور سنوات على عرضه الأول.
ويحمل الفيلم مكانة خاصة لدى متابعي سلسلة «Avengers»، إذ شكّل نقطة تحول مهمة في مسار الحكاية التي جمعت عددًا كبيرًا من الشخصيات الخارقة، وقدم مواجهة مصيرية بين الأبطال وثانوس، الذي مثّل أحد أبرز الخصوم في عالم مارفل السينمائي.
عودة ملحمة مارفل إلى دور العرض
عندما عُرض «Avengers: Endgame» للمرة الأولى عام 2019، جذب اهتمامًا عالميًا واسعًا، بفضل الأحداث التي استكملت المواجهة مع ثانوس، بعد النهاية الصادمة لفيلم «Avengers: Infinity War». ووجد الجمهور نفسه أمام قصة تتناول الخسارة والتضحية والأمل، إلى جانب المعارك الضخمة التي اعتادت عليها أفلام السلسلة.
وتدور الأحداث حول محاولة الأبطال إصلاح ما حدث بعد اختفاء نصف سكان الكون، إذ يجتمع الناجون لوضع خطة تستهدف تغيير النتيجة التي فرضها ثانوس باستخدام أحجار اللانهاية. وتتطور القصة عبر مجموعة من المواقف التي تختبر قدرة الشخصيات على تجاوز خسائرها، قبل الوصول إلى المواجهة الحاسمة.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم هوليوود، من بينهم روبرت داوني جونيور، وكريس إيفانز، وسكارليت جوهانسون، وكريس هيمسورث، ومارك روفالو، وجيريمي رينر، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين الذين ساهموا في بناء عالم مارفل السينمائي.
لماذا يحظى الفيلم باهتمام الجمهور؟
يرجع جانب كبير من شعبية «Avengers: Endgame» إلى ارتباطه بأحداث وشخصيات تابَعها الجمهور على مدار سنوات، إذ لم يكن مجرد فيلم مستقل، بل مثّل خاتمة لمرحلة طويلة من الحكايات المتشابكة داخل عالم مارفل.
كما اعتمد العمل على الجمع بين مشاهد الحركة والمؤثرات البصرية واللحظات الإنسانية، وهو ما ساعده على الوصول إلى جمهور يتجاوز محبي القصص المصورة والأبطال الخارقين. وشكّلت بعض مشاهده محطات بارزة في ذاكرة المتابعين، خصوصًا المواجهة الأخيرة التي جمعت عددًا كبيرًا من أبطال السلسلة في معركة واحدة.
ويمنح طرح نسخة جديدة أو إعادة عرض العمل فرصة للجمهور لمشاهدة هذه اللحظات على الشاشة الكبيرة مجددًا، كما يتيح للأجيال التي لم تتمكن من حضوره عند طرحه الأول التعرف على تجربة سينمائية ارتبطت بمرحلة مهمة في صناعة أفلام الأبطال الخارقين.
إيرادات قوية تعيد الفيلم إلى صدارة المشهد
حققت إعادة عرض الفيلم إيرادات لافتة منذ عودته إلى دور السينما في سبتمبر 2026، إذ سجلت النسخة الجديدة نحو 86 مليون دولار عالميًا خلال عطلة الافتتاح، قبل أن تواصل تحقيق المزيد من الإيرادات مع استمرار العرض في الأسواق المختلفة. ووفقًا لبيانات موقع «Box Office Mojo»، بلغت إيرادات إعادة الإصدار نحو 138.75 مليون دولار عالميًا، وهو رقم يقترب من 137 مليون دولار الوارد في عنوان الخبر.
ولم تتوقف أهمية هذه العودة عند الإيرادات الإضافية، إذ ساعدت النسخة الجديدة الفيلم على استعادة صدارة قائمة الأفلام الأعلى تحقيقًا للإيرادات عالميًا، متجاوزًا فيلم «Avatar» مرة أخرى، وفق إعلان شركة ديزني في أكتوبر 2026.
ويعكس هذا النجاح قدرة الأفلام ذات القاعدة الجماهيرية الكبيرة على جذب المشاهدين حتى بعد سنوات من طرحها الأول، خاصة عندما ترتبط العودة إلى السينما بحدث جديد داخل السلسلة أو بمواد إضافية تمنح الجمهور سببًا لمشاهدة العمل مرة أخرى.
إضافات جديدة تمهد لأحداث مقبلة
تتضمن نسخة «Encore» مشاهد إضافية ولقطات تمهيدية مرتبطة بفيلم «Avengers: Doomsday»، المقرر طرحه ضمن المرحلة المقبلة من عالم مارفل السينمائي. وتمنح هذه الإضافات محبي السلسلة فرصة البحث عن إشارات قد تساعدهم على فهم اتجاه الأحداث المقبلة، إلى جانب استعادة اللحظات الأساسية في قصة
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه مارفل إلى الحفاظ على ارتباط الجمهور بشخصياتها الرئيسية، مع تقديم حكايات جديدة توسع عالمها السينمائي. كما أن إعادة عرض فيلم حقق نجاحًا عالميًا تمنح الشركة فرصة لاستثمار شعبية العمل، وجذب الجمهور إلى دور السينما قبل طرح مشروعاتها التالية.
في النهاية، يثبت «Avengers: Endgame – Encore» أن شعبية الفيلم لم تنتهِ بانتهاء عرضه الأول، وأن ارتباط الجمهور بشخصياته وأحداثه ما زال قادرًا على تحقيق إيرادات كبيرة. وبين الحنين إلى المواجهة الشهيرة مع ثانوس والترقب لما تحمله أفلام مارفل المقبلة، تواصل هذه الملحمة جذب الأنظار، وتضيف فصلًا جديدًا إلى سجلها التجاري والسينمائي.
