رحمة أحمد تجمع بين ياسمين صبري وأحمد مكي في فيلمين جديدين
كتبت/هينار ثروت
تشارك رحمة أحمد في فيلم «نصيب»، الذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين صبري، في تجربة سينمائية تجمع مجموعة من الفنانين، من بينهم معتصم النهار وخالد سرحان، إلى جانب عدد آخر من الممثلين.
وتقدم رحمة أحمد خلال الأحداث شخصية «مضطرة»، وهي صديقة الشخصية التي تجسدها ياسمين صبري، وتجمعهما مواقف ومغامرات متعددة في سياق درامي خفيف. ويعتمد الفيلم على مجموعة من المفاجآت واللقاءات التي تؤثر في مسار الأحداث، مع تناول موضوعات الحب والاختيار والبحث عن الشريك المناسب.
والعمل من تأليف أحمد عبد الفتاح، وإخراج أحمد خالد أمين، ومن المقرر طرحه في دور العرض خلال شهر أكتوبر الجاري، ليكون إحدى المحطات السينمائية المهمة في نشاط رحمة أحمد خلال الفترة الحالية.
«فرصة سعيدة جدًا» مع أحمد مكي
على الجانب الآخر، تشارك رحمة أحمد في فيلم «فرصة سعيدة جدًا»، الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد مكي، ويجمع عددًا من الأسماء المعروفة، من بينهم ماجد الكدواني وبيومي فؤاد، إلى جانب مشاركة يارا السكري في ظهور خاص، وعدد آخر من الفنانين.
ويأتي الفيلم في إطار التعاون الجديد الذي يجمع رحمة أحمد بأحمد مكي، بعدما ارتبط اسمها لدى الجمهور بشخصية مربوحة في مسلسل «الكبير أوي»، الذي حققت من خلاله انتشارًا واسعًا بفضل أدائها الكوميدي وطريقتها المميزة في تقديم الشخصية.
ويقترب فريق العمل من الانتهاء من تصوير مشاهد الفيلم، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل المونتاج والمكساج، قبل طرحه في دور العرض وفق الخطة المعلنة خلال الفترة المقبلة. ويمنح هذا المشروع رحمة أحمد فرصة جديدة لتقديم أدائها الكوميدي ضمن مجموعة من الفنانين أصحاب التجارب المتنوعة.
ويضم الفيلم كذلك مجموعة من الفنانين الذين يجمعون بين الخبرة والحضور الكوميدي، وهو ما يفتح المجال أمام مواقف متنوعة تعتمد على اختلاف الشخصيات وتفاعلها داخل الأحداث.
رحمة أحمد تثبت حضورها بين السينما والدراما
يعكس تعدد المشروعات التي تشارك فيها رحمة أحمد خلال الفترة الحالية تطورًا ملحوظًا في مسيرتها، إذ تسعى إلى توسيع نطاق حضورها السينمائي وعدم الاكتفاء بنجاحها في الدراما التلفزيونية.
واستطاعت الفنانة أن تجذب اهتمام الجمهور من خلال أدائها في مسلسل «الكبير أوي»، حيث قدمت شخصية مربوحة أمام الفنان أحمد مكي، ونجحت في بناء مساحة خاصة لها داخل العمل، اعتمادًا على الكوميديا وردود الفعل العفوية والتفاعل مع بقية الشخصيات.
ومع انتقالها إلى السينما، تتاح لها فرصة التعامل مع نصوص مختلفة وتجارب إخراجية متعددة، فضلًا عن التعاون مع نجوم ينتمون إلى مدارس فنية متنوعة. ويعد ذلك عاملًا مهمًا في تطوير أدوات الممثل، خاصة عندما ينتقل بين الأدوار الكوميدية والاجتماعية، ويبحث عن شخصيات تمنحه مساحة لإظهار جوانب جديدة من موهبته.
ولا يتوقف نشاط رحمة أحمد عند الفيلمين، إذ أشارت تقارير فنية إلى ارتباطها بمشروعات أخرى، من بينها عمل درامي مرتقب، وهو ما يجعل عام 2026 عامًا مزدحمًا بالنسبة إليها على مستوى السينما والتلفزيون.
مرحلة جديدة في مشوارها الفني
تمنح المشاركة في أكثر من فيلم خلال فترة متقاربة الفنانة فرصة للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خصوصًا عندما تتنوع طبيعة الأعمال بين الرومانسية والمواقف الكوميدية. كما أن التعاون مع أسماء مثل ياسمين صبري وأحمد مكي يتيح لها خوض تجارب مختلفة من حيث طبيعة الشخصيات وأسلوب الأداء.
وتترقب الجماهير ظهور رحمة أحمد في «نصيب» و«فرصة سعيدة جدًا»، للتعرف على الشخصيات التي تقدمها ومدى اختلافها عن الأدوار التي اشتهرت بها سابقًا. وبين السينما والدراما، تواصل الفنانة بناء مسيرتها خطوة بخطوة، مستفيدة من النجاح الذي حققته في السنوات الأخيرة، وساعية إلى ترسيخ حضورها كواحدة من الوجوه الكوميدية التي تمتلك فرصًا متنوعة في الأعمال المقبلة.
