انطلاق حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية»
كتبت:إيمان خالد خفاجي
انطلقت منذ قليل فعاليات حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وسط حضور لافت لنجوم الفن وصنّاع الأفلام والشركاء الاستراتيجيين من مصر والمنطقة والعالم، احتفالًا بانطلاق دورة عام 2026.
ورحّبت الفنانة المصرية ياسمينا العبد، مقدمة الحفل، بالضيوف من خلال فقرات جمعت بين التفاعلات المسجلة والمباشرة، تناولت خلالها تأثير السينما وقدرتها على إيقاف الزمن، حين يندمج المشاهد مع الشخصيات والأحداث التي يراها على الشاشة.
وأكدت ياسمينا العبد أن الفيلم السينمائي لا يقتصر على كونه إعادة تقديم لقصة يرويها أحد الفنانين، بل يمثل وسيلة لاستعادة التاريخ الجماعي وتوثيق الحكايات للأجيال القادمة، مشيرة إلى أهمية السينما في حفظ تفاصيل الحاضر، حتى تظل ذكرياتنا وتجاربنا حاضرة في ذاكرة الأجيال المقبلة.
وتتجسد هذه الرؤية في شعار المهرجان لهذا العام: «سينما من أجل الإنسانية: أرشيف الحكايات»، الذي يسلط الضوء على دور الفن السابع في توثيق التجارب الإنسانية وحفظ القصص التي تشكل وجدان المجتمعات.
مهرجان الجونة السينمائي 2026.. تسعة أيام من العروض والفعاليات الفنية
وتُقام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، مواصلةً مسيرة المهرجان في دعم السينما العربية والعالمية، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين صنّاع الأفلام والجمهور، إلى جانب الاحتفاء بالتجارب السينمائية المتميزة وتسليط الضوء على المواهب الشابة والواعدة.
كما تتضمن فعاليات المهرجان مجموعة متنوعة من العروض السينمائية والأنشطة الفنية والثقافية، التي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات والأفكار بين العاملين في صناعة السينما.
مهرجان الجونة السينمائي.. منصة لدعم السينما العربية والعالمية
يُعد مهرجان الجونة السينمائي واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يحرص على تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مع اهتمام خاص بالسينما العربية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لاكتشاف أعمال وتجارب سينمائية جديدة.
ويجمع المهرجان سنويًا نخبة من صنّاع الأفلام والفنانين وقيادات صناعة السينما من مصر والمنطقة والعالم، بهدف تعزيز التعاون والتبادل الثقافي، ودعم المواهب الصاعدة، وتشجيع الحوار الإبداعي بين مختلف الأجيال السينمائية.
ومن خلال عروضه السينمائية ومبادراته الثقافية المتنوعة، يواصل المهرجان جهوده لدعم نمو صناعة السينما في المنطقة، وتوفير منصة لصنّاع الأفلام لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع، فضلًا عن اكتشاف أصوات جديدة قادرة على إثراء المشهد السينمائي العربي والعالمي.
