بوابة النور الاخبارية

يسرا تكشف كواليس مشهد إعدامها في «امرأة آيلة للسقوط»: قلت لعشماوي متشدش بجد

السبت 17 أكتوبر 2026 07:12 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
يسرا تكشف كواليس مشهد إعدامها في «امرأة آيلة للسقوط»: قلت لعشماوي متشدش بجد

كتبت هينار ثروت

كشفت الفنانة يسرا عن كواليس أحد أصعب المشاهد التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، وهو مشهد إعدامها في فيلم «امرأة آيلة للسقوط»، الذي يعد من الأعمال البارزة في مشوارها السينمائي، مشيرة إلى أنها عاشت لحظات من التوتر أثناء تصوير المشهد، خاصة مع طبيعة التنفيذ التي تطلبت قدرًا كبيرًا من التركيز والحذر.

وتحدثت يسرا عن تفاصيل المشهد، مستعيدة الموقف الذي جمعها بالشخص الذي جسد دور عشماوي، منفذ حكم الإعدام، إذ قالت إنها طلبت منه ألا يشد الحبل بقوة، في إشارة إلى خوفها من أن يبدو المشهد واقعيًا بصورة تتجاوز ما يمكن تحمله أثناء التصوير.

وقالت يسرا، بحسب التصريحات المتداولة عنها: «على الطبلية قلت لعشماوي متشدش بجد»، في عبارة كشفت جانبًا من الأجواء التي صاحبت تصوير المشهد، وكيف يمكن للحظات التمثيل أن تجمع بين التوتر والتركيز، رغم معرفة الفنان أن ما يحدث أمام الكاميرا ليس إعدامًا حقيقيًا.

يسرا تستعيد كواليس «امرأة آيلة للسقوط»

ويعد فيلم «امرأة آيلة للسقوط» من الأفلام التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، لما يتضمنه من أحداث درامية وصراعات إنسانية، إلى جانب أداء يسرا الذي قدمت من خلاله شخصية تمر بظروف قاسية وتواجه تحولات مؤثرة في حياتها.

وتتطلب مشاهد الإعدام في الأعمال السينمائية استعدادًا خاصًا من الممثلين وفريق التصوير، نظرًا إلى طبيعتها الحساسة، والحاجة إلى تحقيق التوازن بين الإقناع الدرامي والحفاظ على سلامة المشاركين في المشهد.

وفي مثل هذه المشاهد، يعتمد صناع العمل على ترتيبات فنية وتقنيات تصوير تساعد على إظهار الحدث بصورة واقعية أمام المشاهد، دون تعريض الممثل للخطر، وهو ما يجعل التنسيق بين الممثل والمخرج وفريق التنفيذ عنصرًا أساسيًا في نجاح اللقطة.

وتعكس حكاية يسرا عن طلبها من منفذ الإعدام ألا يشد الحبل بقوة جانبًا من التوتر الذي قد يصاحب تصوير المشاهد الصعبة، حتى عندما يكون الممثل على دراية كاملة بأنها مجرد محاكاة درامية.

«امرأة آيلة للسقوط» في مشوار يسرا الفني

وقدمت يسرا خلال مسيرتها الفنية مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والتشويق، واستطاعت من خلالها أن تجسد شخصيات مختلفة، بعضها واجه أزمات اجتماعية ونفسية معقدة.

وتتميز اختياراتها الفنية بتنوع الموضوعات التي تناولتها، إذ شاركت في أعمال ناقشت قضايا المرأة والأسرة والعلاقات الإنسانية، إلى جانب أفلام اعتمدت على الصراع الدرامي والتشويق.

ويأتي فيلم «امرأة آيلة للسقوط» ضمن الأعمال التي تستحق التوقف عندها عند الحديث عن محطات مسيرتها، خاصة مع ما يتضمنه من مشاهد مؤثرة تتطلب أداءً تمثيليًا يعتمد على التعبير عن الخوف والانفعال والضغوط النفسية.

وتظل المشاهد الصعبة جزءًا من ذاكرة الفنانين والجمهور، إذ ترتبط أحيانًا بكواليس غير متوقعة أو مواقف لا تظهر للمشاهد عند عرض العمل على الشاشة.

كواليس التصوير تكشف الجانب الإنساني للفنانين

وتحظى حكايات الفنانين عن كواليس أعمالهم باهتمام الجمهور، لأنها تمنح المشاهد فرصة للتعرف على ما يحدث خلف الكاميرا، وكيف يتعامل الممثلون مع المشاهد التي تتطلب مجهودًا نفسيًا أو بدنيًا كبيرًا.

وفي حالة مشهد الإعدام، يجتمع الإعداد الفني مع الانفعال التمثيلي، إذ يحتاج الممثل إلى الاندماج في الشخصية وتقديم رد فعل مقنع، مع الالتزام في الوقت نفسه بتعليمات فريق العمل وإجراءات السلامة.

كما تكشف هذه المواقف أن بعض المشاهد التي تبدو شديدة القسوة على الشاشة قد تحمل خلفها لحظات من القلق أو الطرافة أثناء التحضير والتصوير، نتيجة حرص الفنانين على تنفيذها بالشكل المطلوب.

وتؤكد تصريحات يسرا عن مشهد إعدامها في «امرأة آيلة للسقوط» أن وراء اللحظات الدرامية التي يراها الجمهور تفاصيل إنسانية لا تظهر بالضرورة في النسخة النهائية للفيلم.

وبين الخوف من واقعية المشهد والرغبة في تقديم أداء مقنع، تبقى هذه الذكريات جزءًا من الحكايات التي تستعيدها يسرا من مشوارها الفني الطويل، وتكشف جانبًا من التحديات التي واجهتها خلال تقديم أدوارها السينمائية.