بوابة النور الاخبارية

حسين فهمي يكشف كواليس مثيرة من «موعد على العشاء».. خلاف بسبب رغيف عيش ومطاردة أحمد زكي

الأحد 18 أكتوبر 2026 11:42 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
حسين فهمي يكشف كواليس مثيرة من «موعد على العشاء».. خلاف بسبب رغيف عيش ومطاردة أحمد زكي

كتبت:إيمان خالد خفاجي

كشف الفنان حسين فهمي عن مجموعة من المواقف الطريفة والمفاجآت التي شهدها تصوير فيلم «موعد على العشاء»، الذي جمعه بالفنانة الراحلة سعاد حسني والفنان الراحل أحمد زكي، وأخرجه المخرج الراحل محمد خان، مستعيدًا واقعة مثيرة انتهت بمطاردة أحمد زكي للمخرج داخل موقع التصوير بعدما عاد إلى البلاتوه حاملًا مسدسًا.

جاء ذلك خلال مشاركة حسين فهمي في جلسة «رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث استعاد ذكرياته مع أبطال الفيلم وصناعه، وكشف عن تفاصيل الخلافات الفنية التي دارت خلف الكاميرات، وكيف تحولت بعض المناقشات البسيطة إلى مواقف استثنائية لا تُنسى.

خلاف بسبب رغيف عيش يعطل التصوير ساعتين

استعاد حسين فهمي تفاصيل أحد المشاهد التي جمعت أبطال الفيلم، موضحًا أن خلافًا نشب بين المخرج محمد خان والفنانة سعاد حسني بشأن ظهورها في المشهد وهي تحمل رغيفًا من الخبز، وهو ما تسبب في توقف التصوير قرابة ساعتين.

وأوضح فهمي أن المشهد كان يتضمن انتظاره سعاد حسني داخل المنزل، بينما تصل برفقة أحمد زكي بعد شراء بعض الخضروات والطعام. ودخلت سعاد إلى المطبخ، في الوقت الذي أضاء فيه أحمد زكي النور، ليكتشف وجود حسين فهمي جالسًا، فينسحب بهدوء، قبل أن تخرج سعاد من المطبخ وهي تحمل رغيفًا من الخبز.

وأشار إلى أن محمد خان اعترض على خروج سعاد حسني وهي تحمل الرغيف، بينما تمسكت هي بوجهة نظرها، لتبدأ مناقشة مطولة حول تفاصيل المشهد.

وقال حسين فهمي: «محمد خان قال لها: لا يا سعاد، هتسيبي العيش جوه، فقالت له: لا، أنا هطلع برغيف العيش. قعدنا فيها ساعتين مناقشة؛ نطلع بالعيش ولا نخش بالعيش؟».

وأضاف أن الجدل استمر قرابة ساعتين قبل الاتفاق على خروج سعاد حسني وهي تحمل رغيف الخبز، لافتًا إلى أنه فضّل الابتعاد عن المناقشة والجلوس تحت أشعة الشمس، بعدما وجد أن النقاش طال دون أن يكون طرفًا فيه.

إصرار سعاد حسني على عودة أحمد زكي إلى البلاتوه

وكشف حسين فهمي أن انتهاء الخلاف بشأن رغيف الخبز لم يكن كافيًا لاستئناف التصوير، إذ أصرت سعاد حسني على ضرورة عودة أحمد زكي إلى موقع التصوير، رغم مغادرته بعدما انتهى من مشاهده.

وأوضح أن سعاد أرادت سماع صوت خطوات أحمد زكي أثناء سيره، نظرًا إلى طريقته المميزة في المشي، التي رأت أنها تمثل تفصيلًا مهمًا في المشهد.

وأضاف أن فريق العمل اضطر إلى الاتصال بأحمد زكي في منزله، وإبلاغه بضرورة العودة مجددًا إلى البلاتوه، الأمر الذي أثار دهشته، خاصة أنه كان قد أنهى مشاهده وغادر الموقع بالفعل.

وتابع فهمي أن الجميع ظل ينتظر عودة أحمد زكي دون استئناف التصوير، حتى وصل إلى البلاتوه، حيث أبلغه أحد أفراد فريق العمل بضرورة ارتداء ملابسه استعدادًا لاستكمال المشهد. وبالفعل، ارتدى ملابسه كاملة وعاد إلى موقع التصوير، معتقدًا أن هناك جزءًا من دوره لم ينتهِ بعد.

أحمد زكي يعود حاملًا مسدسًا ويطارد محمد خان

وتابع حسين فهمي روايته موضحًا أن المفاجأة كانت في إبلاغ أحمد زكي، بعد عودته وارتدائه ملابسه، بأن المطلوب منه هو السير مجددًا أمام الكاميرا، حتى يتمكن فريق العمل من تسجيل صوت حذائه أثناء المشي.

وأشار إلى أن هذا الطلب أثار غضب أحمد زكي، الذي غادر البلاتوه متوجهًا إلى سيارته، قبل أن يعود حاملًا مسدسًا ويبدأ في مطاردة محمد خان داخل موقع التصوير، في واقعة وصفها بأنها من أبرز المواقف التي لا تُنسى من كواليس الفيلم.

واختتم فهمي روايته بالإشارة إلى أنه تدخل لمحاولة احتواء الموقف ومنع تصاعده، موضحًا أنه وجد نفسه يحاول الإمساك بيد أحمد زكي وإبعاد المسدس، بينما كان الأخير يطارد المخرج داخل البلاتوه.