بوابة النور الاخبارية

«سؤال قاسٍ».. هاني رمزي يرد على انتهاء صلاحيته كنجم شباك

الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:11 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
«سؤال قاسٍ».. هاني رمزي يرد على انتهاء صلاحيته كنجم شباك

كتبت هينار ثروت

تحدث الفنان هاني رمزي بصراحة عن فكرة انتهاء نجوميته وتراجع مكانته باعتباره أحد نجوم الصف الأول وشباك التذاكر، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخوف من الابتعاد عن دائرة الأضواء، وأنه يعيش حالة من التصالح مع النفس والرضا عن حياته، بعيدًا عن حسابات الشهرة والنجاح الجماهيري.

وجاءت تصريحات هاني رمزي خلال لقائه مع الإعلامي علي ياسين في برنامج «مساحة خاصة»، حيث تطرق إلى عدد من المحطات الشخصية والفنية في حياته، وتحدث عن نظرته إلى النجومية وتأثيرها في حياة الفنان، وما إذا كان يفكر في مرحلة قد يتراجع فيها حضوره على الساحة الفنية.

هاني رمزي: السؤال قاسٍ على أي فنان

وخلال اللقاء، سأله الإعلامي عما إذا كان يقف أمام المرآة ويسأل نفسه إن كانت صلاحيته كنجم صف أول وشباك تذاكر قد انتهت، ليرد هاني رمزي بالنفي، مؤكدًا أنه لا ينشغل بهذا السؤال ولا يسمح له بأن يتحول إلى مصدر للقلق.

وعن وقع السؤال عليه، أوضح الفنان أنه يحمل قدرًا كبيرًا من القسوة، قائلًا: «السؤال قاسٍ جدًا، أصعب حاجة إنك تقول لفنان أو مبدع إنك في لحظة من اللحظات تنتهي».

وتعكس هذه الكلمات رؤية هاني رمزي لطبيعة العمل الفني، إذ يرى أن اختزال مسيرة الفنان في مدى استمراره نجمًا لشباك التذاكر قد يكون حكمًا قاسيًا، لا يأخذ في الاعتبار ما قدمه من أعمال وتجارب، ولا الأثر الذي تركه لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة.

وأكد رمزي أنه لا يعيش هاجس فقدان النجومية، مشددًا على أنه وصل إلى مرحلة من الرضا عن النفس، تجعله أكثر قدرة على التعامل مع التغيرات التي قد تطرأ على مسيرته الفنية، دون أن يربط قيمته الشخصية باستمرار الأضواء أو حجم النجاح الجماهيري.

هل يختار هاني رمزي الحياة بعيدًا عن الشهرة؟

وتطرق الفنان إلى حياته قبل الشهرة، متسائلًا عما إذا كانت تلك المرحلة أقل سعادة أو قيمة من حياته بعد تحقيق النجاح، قائلًا: «يعني أنا قبل النجومية هل كنت عايش وحش؟ هل كنت مش راضي عن نفسي؟».

ومن خلال هذا التساؤل، أوضح رمزي أن الشهرة ليست شرطًا أساسيًا لتحقيق السعادة أو الشعور بالرضا، وأن الإنسان يستطيع أن يعيش حياة مستقرة وممتعة بعيدًا عن الأضواء، طالما أنه يشعر بالتصالح مع نفسه ولا يجعل تقييم الآخرين المعيار الوحيد لنجاحه.

وأضاف أن الأشخاص الذين يعيشون حياة عادية بعيدًا عن الشهرة قد يتمتعون بقدر أكبر من الراحة والهدوء، بعيدًا عن الضغوط والتوقعات التي تفرضها النجومية، موضحًا أنه يرى أن هؤلاء قد يكونون أكثر اطمئنانًا وراحة في حياتهم اليومية.

هاني رمزي وتجربة البدايات الفنية

وتناولت تصريحات الفنان أيضًا جوانب من بداياته الفنية، إذ تحدث عن تجربة مسلسل «حكيم روحاني»، الذي أقر بأنه وافق على المشاركة فيه خلال مرحلة مبكرة من مشواره، رغم أنه لا يعتز بهذه التجربة فنيًا، موضحًا أنه اتخذ القرار وقتها رغبةً في إثبات وجوده والاستمرار في المجال، بعدما تلقى وعودًا لم تتحقق لاحقًا.

وتكشف هذه التصريحات عن جانب من التحديات التي واجهها هاني رمزي في بداية رحلته، حين كان يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل الوسط الفني، وهي مرحلة قد يضطر فيها بعض الفنانين إلى اتخاذ قرارات لا تتوافق بالكامل مع طموحاتهم، في سبيل الحصول على فرص جديدة واكتساب الخبرة.

وتؤكد رؤية هاني رمزي أن مسيرة الفنان لا تقاس فقط بموقعه في شباك التذاكر، وإنما تتعلق أيضًا بتجاربه وخبراته وقدرته على تجاوز المراحل المختلفة، وصولًا إلى حالة من التوازن بين العمل والحياة الشخصية.