بوابة النور الاخبارية

دور البرد عند الأطفال.. 10 مستلزمات أساسية في بيتك لتخفيف الأعراض خلال موسم العدوى

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:24 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
دور البرد عند الأطفال.. 10 مستلزمات أساسية في بيتك لتخفيف الأعراض خلال موسم العدوى

كتبت هينار ثروت

في موسم انتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية، يصبح وجود مستلزمات أساسية في المنزل أمرًا مهمًا لمساعدة الأطفال على تجاوز الأعراض وتخفيف الشعور بالتعب، مع متابعة حالتهم الصحية والانتباه إلى العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب. وتشمل هذه المستلزمات أدوات قياس الحرارة، ومحلول الأنف الملحي، وسوائل مناسبة، إلى جانب بعض وسائل الرعاية المنزلية الآمنة.

ومن المهم التمييز بين الأدوات التي تخفف الأعراض وبين الأدوية التي تحتاج إلى استشارة طبية، إذ لا توجد حاجة إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد الفيروسية، كما أن بعض أدوية السعال والبرد قد لا تكون مناسبة للأطفال الصغار.

دور البرد عند الأطفال.. 10 مستلزمات أساسية لازم تكون في بيتك خلال موسم العدوى

مع زيادة انتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية، تبحث الأمهات عن طرق آمنة لتخفيف أعراض المرض لدى الأطفال، خاصة مع ظهور الرشح والسعال وارتفاع درجة الحرارة وصعوبة النوم. ورغم أن معظم نزلات البرد تتحسن تدريجيًا دون علاج خاص، فإن تجهيز بعض المستلزمات المنزلية يساعد على التعامل مع الأعراض ومتابعة حالة الطفل، مع معرفة الحالات التي تستدعي تدخل الطبيب.

وتؤكد الإرشادات الطبية أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد الفيروسية، كما أن بعض أدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة لدى الأطفال الصغار. لذلك، ينبغي التركيز على الرعاية المنزلية الآمنة وعدم إعطاء الأدوية دون التأكد من ملاءمتها لعمر الطفل وحالته الصحية. 

10 مستلزمات تساعدك على رعاية طفلك في المنزل

1. ترمومتر لقياس درجة الحرارة

وجود ميزان حرارة رقمي يساعد على قياس درجة حرارة الطفل بدقة ومتابعة تطورها، بدلًا من الاعتماد على لمس الجبهة فقط. ومن المهم تسجيل القراءات وملاحظة الأعراض المصاحبة، خاصة لدى الرضع.

2. محلول ملحي للأنف

تساعد قطرات أو بخاخات المحلول الملحي المخصصة للأنف على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف الانسداد، ما قد يسهل التنفس والرضاعة والنوم لدى الأطفال الصغار. ويُفضل اختيار مستحضر مناسب لعمر الطفل وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي.

3. شفاط الأنف للرضع

يمكن استخدام شفاط الأنف المخصص للرضع بعد وضع المحلول الملحي للمساعدة على إزالة المخاط، خصوصًا عندما يؤثر انسداد الأنف في الرضاعة أو النوم. ويجب استعماله بلطف وتجنب الإفراط في الشفط حتى لا يسبب تهيج الأنف.

4. محلول الإماهة والسوائل المناسبة

الحفاظ على ترطيب الجسم مهم أثناء المرض، خاصة إذا صاحب العدوى ارتفاع في الحرارة أو انخفاض في الشهية. ويمكن تقديم الماء والسوائل المناسبة لعمر الطفل، مع استمرار الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع. أما محاليل الإماهة الفموية فتكون مفيدة عند وجود فقدان للسوائل، مثل القيء أو الإسهال، وفقًا للحاجة والإرشادات الطبية.

5. جهاز ترطيب الهواء

قد يساعد جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد على تخفيف جفاف الممرات التنفسية والشعور بانسداد الأنف. ويجب تنظيف الجهاز بانتظام وفق تعليمات الشركة المصنعة لتجنب تراكم العفن أو البكتيريا، مع تجنب أجهزة البخار الساخن التي قد تسبب الحروق.

6. العسل للأطفال فوق عمر سنة

قد يساعد العسل في تخفيف السعال وتحسين النوم لدى بعض الأطفال، لكنه ممنوع تمامًا للأطفال دون عمر 12 شهرًا بسبب خطر التسمم الوشيقي لدى الرضع. كما ينبغي عدم تقديم المشروبات الساخنة للأطفال الصغار لتجنب الحروق. 

7. خافض حرارة مناسب للأطفال

يمكن استخدام أدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والألم عند الحاجة، لكن يجب تحديد الجرعة وفق وزن الطفل وعمره وتعليمات الطبيب أو النشرة الدوائية. ولا يُعطى الإيبوبروفين لبعض الأطفال، ومنهم من يعانون من الجفاف أو حالات صحية معينة، إلا بعد استشارة مختص. كما يجب عدم إعطاء الأسبرين للأطفال.

8. مناديل ناعمة وأدوات النظافة

تساعد المناديل الناعمة على تنظيف الأنف وتقليل تهيج الجلد المحيط به، بينما يسهم غسل اليدين بالماء والصابون في الحد من انتقال العدوى بين أفراد الأسرة.

9. وسادة أو فراش مريح للنوم

الراحة والنوم الكافي يساعدان الطفل على التعافي. لكن بالنسبة للرضع، يجب الالتزام بقواعد النوم الآمن، بوضع الطفل على ظهره فوق سطح مستوٍ وثابت وخالٍ من الوسائد والأغطية الرخوة، وعدم رفع رأسه بوسائد لعلاج انسداد الأنف.

10. قائمة بأرقام الطبيب والطوارئ

من المفيد الاحتفاظ ببيانات طبيب الأطفال وأرقام الطوارئ، خاصة إذا كان الطفل رضيعًا أو يعاني من مرض مزمن. ويساعد ذلك على سرعة التصرف عند ظهور أعراض مقلقة بدلًا من الاعتماد على العلاج المنزلي وحده.

متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

تستدعي صعوبة التنفس، أو ازرقاق الشفاه، أو الخمول الشديد، أو ظهور علامات الجفاف، طلب الرعاية الطبية العاجلة. كما يجب تقييم الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر إذا بلغت حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر.

ويُنصح باستشارة الطبيب إذا استمرت الحمى أكثر من أربعة أيام، أو لم تتحسن الأعراض خلال عشرة أيام، أو تحسنت ثم عادت بصورة أسوأ. ولا ينبغي إعطاء الأطفال دون السادسة أدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية إلا بتوجيه طبي مناسب. 

وفي النهاية، فإن تجهيز المنزل بالمستلزمات الأساسية يساعد على تخفيف أعراض نزلات البرد، لكنه لا يغني عن التقييم الطبي عند الحاجة. وتظل الراحة والسوائل المناسبة والنظافة ومراقبة الأعراض من أهم خطوات رعاية الطفل خلال موسم العدوى.