بوابة النور الاخبارية

سميرة سعيد تطرح ألبومها الجديد على مرحلتين.. 14 أغنية ومفاجآت بصرية للجمهور

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:06 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
سميرة سعيد تطرح ألبومها الجديد على مرحلتين.. 14 أغنية ومفاجآت بصرية للجمهور

كتبت هينار ثروت

تستعد النجمة المغربية سميرة سعيد، الملقبة بـ«الديفا»، للعودة إلى جمهورها بألبوم غنائي جديد يضم 14 أغنية متنوعة، بعد فترة من التحضير والعمل استغرقت نحو عامين، في خطوة ينتظرها محبوها للتعرف على اختياراتها الموسيقية الجديدة والألوان الغنائية التي تقدمها خلال المرحلة المقبلة.

ومن المقرر طرح الألبوم على مرحلتين، تبدأ الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، بينما لم يُحدد موعد طرح المرحلة الثانية حتى الآن. ويأتي المشروع الجديد من إنتاج شركة سميرة سعيد الخاصة، مع تولي شركة Digital Sound توزيعه، وفقًا للتفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام فنية. 

سميرة سعيد تختار 14 أغنية من بين عشرات الأعمال

استمعت سميرة سعيد خلال فترة التحضير للألبوم إلى ما يتراوح بين 30 و40 أغنية، قبل أن تستقر على 14 عملًا فقط لتضمها إلى النسخة النهائية، في عملية اختيار تهدف إلى تحقيق التنوع الموسيقي وتقديم مجموعة من الأغنيات التي تحمل أفكارًا مختلفة.

ويعكس الوقت الذي استغرقه التحضير حرص الديفا على انتقاء الأعمال التي تناسب رؤيتها الفنية، خاصة أنها اعتادت خلال مشوارها الطويل البحث عن التجديد وعدم الاكتفاء بتكرار التجارب السابقة، وهو ما جعل ألبوماتها تحظى باهتمام جمهورها في كل مرة تعلن فيها عن إصدار جديد.

كما يرتبط موعد إطلاق الألبوم بذكرى مرور 11 عامًا على صدور ألبومها الشهير «عايزة أعيش»، الذي طرح عام 2015 وضم أغنيتي «هوا هوا» و«ما حصلش حاجة»، وهما من الأعمال التي ارتبطت بمرحلة مهمة في مسيرتها الغنائية. 

تنوع موسيقي بين المقسوم والرومانسية والدراما

يحمل الألبوم الجديد تنوعًا في الألوان الموسيقية، إذ يجمع بين إيقاعات المقسوم والأغنيات الرومانسية والدرامية، إلى جانب أفكار موسيقية مختلفة تسعى إلى تقديم تجربة متجددة للمستمعين.

وتغلب اللهجة المصرية على أغنيات الألبوم، مع وجود أغنية باللهجة المغربية ضمن المرحلة الأولى، فيما يجري التفكير في إمكانية تقديم أغنية مغربية أخرى ضمن المرحلة الثانية، بما يعكس ارتباط سميرة سعيد بهويتها المغربية، إلى جانب حضورها الممتد في الساحة الغنائية المصرية والعربية.

ويشارك في كتابة الأغنيات عدد من الشعراء، من بينهم شادي نور، ونادر عبد الله، وتامر حسين، وبهاء الدين محمد، وخالد تاج الدين، ومصطفى ناصر، ومحمد الشافعي، ومحمد القاياتي. كما يتعاون المشروع مع مجموعة من الملحنين، منهم عمرو مصطفى، وبلال سرور، ومحمود العسيلي، وأحمد طناني، وإسلام رفعت. 

«الألبوم البصري».. مفاجآت في تصوير الأغنيات

ولا تقتصر مفاجآت الألبوم على الجانب الموسيقي فقط، إذ تتجه سميرة سعيد إلى تقديم تجربة بصرية مختلفة من خلال الاعتماد على فكرة «الألبوم البصري» (Visual Album)، بحيث تحصل كل أغنية على هوية وشكل بصري خاص بها، بدلًا من الاكتفاء بصورة دعائية واحدة أو بوستر موحد لجميع الأغنيات.

وفي هذا الإطار، انتهى فريق العمل من تصوير خمسة كليبات كاملة، فيما ستُقدَّم بقية الأغنيات من خلال فيديوهات بصرية تعتمد على الصور والحركة والمؤثرات، بما يمنح كل عمل طابعًا يتناسب مع أجوائه الموسيقية، سواء كان رومانسيًا أو دراميًا أو من أغنيات البوب.

ويتولى المخرج نضال هاني، مدير أعمال الفنانة، الإشراف على الرؤية الإبداعية والتصميم البصري للمشروع، بما يشمل تصوير الكليبات والأفكار المصاحبة للأغنيات وجلسات التصوير، بهدف تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الموسيقى والصورة. 

اسم الألبوم لم يُحسم حتى الآن

وعلى الرغم من اقتراب موعد إطلاق المرحلة الأولى، لم تستقر سميرة سعيد حتى الآن على الاسم النهائي للألبوم، ومن المنتظر الكشف عنه خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع استكمال الاستعدادات النهائية للإصدار.

وتمنح خطة الطرح على مرحلتين فرصة لتقديم الأغنيات تدريجيًا، وإتاحة مساحة أكبر لكل مجموعة كي تصل إلى الجمهور وتحظى بالتفاعل، خاصة مع تنوع الألوان الموسيقية واختلاف الهوية البصرية لكل أغنية.

وتأتي هذه العودة في وقت تواصل فيه سميرة سعيد الحفاظ على حضورها في الساحة الغنائية العربية، من خلال البحث عن أفكار جديدة والتعاون مع أسماء متنوعة من الشعراء والملحنين والموزعين. ويترقب جمهورها الإعلان عن تفاصيل المرحلة الأولى، وما تحمله من أغنيات وكليبات، قبل الكشف عن موعد استكمال المشروع بالمرحلة الثانية.