بوابة النور الاخبارية

يسرا وعلا الشافعي وركين سعد يتصدرن حضور جلسة يسري نصر الله في مهرجان الجونة السينمائي

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:21 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
يسرا وعلا الشافعي وركين سعد يتصدرن حضور جلسة يسري نصر الله في مهرجان الجونة السينمائي

كتبت هينار ثروت

شهدت جلسة المخرج يسري نصر الله ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي حضورًا لافتًا لعدد من نجوم الفن وصناع السينما، في مقدمتهم الفنانة يسرا والناقدة علا الشافعي والفنانة ركين سعد، وسط اهتمام من الحضور باللقاء الذي يسلط الضوء على تجربة أحد أبرز المخرجين في السينما المصرية والعربية.

وجاءت الجلسة في إطار الفعاليات التي يحرص المهرجان على تنظيمها لاستضافة كبار المبدعين، وإتاحة الفرصة للجمهور والمهتمين بصناعة السينما للتعرف عن قرب على تجاربهم الفنية، ومناقشة رؤيتهم لتطور الفن السابع والتحديات التي تواجه صناع الأفلام.

يسري نصر الله وتجربة سينمائية مميزة

يُعد المخرج يسري نصر الله واحدًا من الأسماء البارزة في السينما المصرية، إذ استطاع على مدار مشواره أن يقدم أعمالًا تحمل رؤى مختلفة، وتقترب من قضايا الإنسان والمجتمع، مع اهتمام واضح بالتفاصيل النفسية للشخصيات والعلاقات التي تجمع بينها.

وتميزت تجربته بالابتعاد عن القوالب التقليدية في بعض أعماله، والبحث عن أساليب سردية تمنح الشخصيات مساحة للتعبير عن تناقضاتها ومخاوفها وأحلامها. كما ارتبط اسمه بأفلام ناقشت تحولات اجتماعية وإنسانية، وقدمت صورًا متعددة للواقع المصري والعربي.

ومن خلال هذه الجلسة، تتجدد فرصة الحديث عن محطات مهمة في مشواره، وطبيعة علاقته بالممثلين، وكيفية بناء الشخصيات وتطوير الأفكار من مرحلة الكتابة وحتى وصول العمل إلى الشاشة، وهي موضوعات تحظى باهتمام كبير لدى جمهور المهرجانات السينمائية.

يسرا وعلا الشافعي وركين سعد في مقدمة الحضور

لفت حضور الفنانة يسرا الأنظار خلال الجلسة، إذ تحظى بمكانة كبيرة في الوسط الفني المصري والعربي، بفضل مشوارها الطويل الذي قدمت خلاله أعمالًا متنوعة في السينما والتليفزيون، وتعاونت مع أجيال مختلفة من المخرجين والفنانين.

كما حضرت الناقدة علا الشافعي، التي يرتبط عملها بمتابعة المشهد الفني وتحليل تطوراته، وهو ما يجعل مثل هذه اللقاءات مساحة مهمة لتبادل الرؤى حول صناعة السينما، والتحديات الإنتاجية والفنية التي تواجهها، إلى جانب دور النقد في دعم التجارب الجادة وفتح النقاش حولها.

وكانت الفنانة ركين سعد من أبرز الحاضرين أيضًا، حيث استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تلفت الانتباه بأدائها في عدد من الأعمال الدرامية، معتمدة على اختيارات متنوعة وشخصيات مختلفة من حيث طبيعتها وخلفياتها النفسية والاجتماعية.

ويعكس اجتماع هذه الأسماء في جلسة واحدة اهتمام الوسط الفني باللقاءات التي تتجاوز العروض السينمائية، لتمنح الحضور فرصة للتفاعل مع التجارب الإبداعية ومناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل الصناعة.

مهرجان الجونة.. مساحة للحوار السينمائي

لا تقتصر أهمية مهرجان الجونة السينمائي على عرض الأفلام واستضافة النجوم على السجادة الحمراء، بل تمتد إلى تنظيم الندوات والجلسات الحوارية التي تجمع صناع السينما والنقاد والجمهور، وتفتح المجال أمام مناقشة التجارب المختلفة وأساليب العمل خلف الكاميرا.

وتمنح هذه الفعاليات المشاركين فرصة للتعرف على كواليس صناعة الأفلام، والاستماع إلى تجارب المخرجين في التعامل مع النصوص والممثلين، فضلًا عن مناقشة التحولات التي يشهدها الإنتاج السينمائي، في ظل التغيرات التكنولوجية وتبدل أنماط مشاهدة الأفلام.

كما تسهم اللقاءات في تعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة من العاملين في المجال، إذ يلتقي أصحاب الخبرات الطويلة بالمواهب الشابة، بما يتيح تبادل المعرفة والأفكار وطرح تساؤلات حول مستقبل السينما العربية وقدرتها على الوصول إلى جمهور أوسع.

وتأتي جلسة يسري نصر الله ضمن هذا السياق، باعتبارها مناسبة للاحتفاء بتجربة سينمائية لها خصوصيتها، وفتح نقاش حول العلاقة بين المخرج والواقع الذي يستلهم منه حكاياته وشخصياته.

وبحضور يسرا وعلا الشافعي وركين سعد، اكتسبت الجلسة اهتمامًا إضافيًا، في مشهد يعكس استمرار ارتباط نجوم الفن وصناع النقد بالفعاليات التي تمنح الحوار والإبداع مساحة أساسية داخل المهرجانات السينمائية.

وتظل مثل هذه اللقاءات من أبرز الفعاليات التي تثري تجربة المهرجان، لأنها لا تكتفي بتقديم الأفلام للجمهور، بل تسعى إلى الاقتراب من الأفكار والرؤى التي تقف وراءها، وتمنح السينما مساحة أوسع للنقاش والتأمل.