المهندس محمد جمال الرجل الذي يعمل بصمت العظماء
في قطاع البترول، لا تصنع المناصب وحدها القيادات، وإنما تصنعها القدرة على إدارة التحديات وتحويل الأزمات إلى فرص حقيقية للنمو. ومن بين النماذج التي تستحق التوقف أمام تجربتها، يأتي المهندس محمد جمال نائب رئيس مجلس إدارة شركة شركة ” أبيكس ” ومدير المشروعات بها فهو أحد الأسماء التي ربطت بين الخبرة الميدانية والتكنولوجيا الحديثة التى تتمشى مع رؤية الجمهورية الجديدة
وخلال مسيرته، ارتبط اسم " جمال " بجهود تستهدف التعامل مع التحديات التي واجهت الإنتاج والعمل البترولي، وتحويلها إلى مسارات تدعم استعادة معدلات الأداء وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وتقوم رؤيته على قناعة بأن مصر تمتلك فرصًا واعدة لجذب المزيد من الاستثمارات في مجالات البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز، وأن تطوير القطاع يحتاج إلى الجمع بين الخبرات الفنية والإدارة الحديثة والتكنولوجيا.
لم يعد قطاع البترول قائمًا فقط على المفاهيم التقليدية للحفر والاستخراج، بل أصبح صناعة متطورة تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا والتحول الرقمي وتحليل البيانات وكفاءة إدارة الموارد.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية القيادات القادرة على الجمع بين الخبرة الفنية والقدرة الإدارية، وفهم احتياجات السوق والمستثمرين، وسرعة التعامل مع الأزمات واتخاذ القرارات المناسبة.
وتبدو تجربة المهندس " محمد جمال " نموذجًا لهذا النوع من الإدارة التي تنظر إلى التحديات باعتبارها فرصًا لإعادة التفكير وتطوير أدوات العمل، بدلًا من التعامل معها باعتبارها عوائق يصعب تجاوزها.
يحتاج قطاع الخدمات البترولية إلى المزيد من القيادات البارزة مثل " جمال " التي تمتلك القدرة على التفكير خارج القوالب التقليدية، وتوسيع دوائر الاستثمار، وتحويل الأفكار إلى مشروعات ونتائج ملموسة.
ومن هنا تأتي العبارة بأن القطاع يحتاج إلى «مائة محمد جمال »، ليس المقصود بها الأشخاص، وإنما مائة عقل إداري قادر على الابتكار، ومائة قيادة تمتلك الرؤية والإرادة والقدرة على التنفيذ.
ويذكر أن " ابيكس" تعمل فى مجال النشاطات والخدمات والتوريدات الصناعية ومعدات الحفر والتحكم بالتآكل لقطاعات البترول والغاز علاوة على توفير صمامات، أنابيب، معدات السلامة ومكافحة الحريق، والأدوات الصناعية وخدمات اختبار الآبار وإدارة تدفق الآبار والحلول الهندسية
فالنجاح في المؤسسات الكبرى لا يرتبط بقرار فردي، وإنما بمنظومة متكاملة تبدأ بقيادة تمنح الكفاءات مساحة للعمل، وتدعم أصحاب الأفكار، وتربط الخطط الاستراتيجية باحتياجات السوق.
