السرقات العلميه ظاهره ام واقع حقيقي ....
الملكيه الفكريه هي من تحفظ حقوق الكاتب والناشر والمحافظة علي نسب الاقتباس خاصه في الابحاث والكتب والسرقات العلميه ليس من الضروري ان تشمل جميع نقاط البحث ولكن من الوارد سرقه اجزاء كبيره وتكتشف بالمناسبه بسرعه كبيره لان هناك نسب اقتباس محدده لمجموع الابحاث حددها المجلس الاعلي للجامعات علي الا تذيد عن ٢٥% لمجموع الابحاث . ولكن هناك سرقات كبيره في الابحاث والكتب وقد تكتسف بالصدفه وقد لا تكتشف وهنا نسأل كيف يتم اكتشاف ذلك من خلال رفع ابحاث الترقيه علي سبيل المثال تكتشف وبسهوله جدا لأن المكتبه المركزيه ببساطه ترسل النسب للمجلس الاعلي وبصفته يتم رفض الابحاث وإرسال ذلك للباحث وجهه عمله لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده .ولكن السرقات العلميه للكتب والاقتباس بشكل كبير للغايه قد لا يكتشف بسهوله وهنا يجب وضع قوانين صارمه مثل القوانين التي تنظم حريه الملكيه الفكريه للكاتب والباحث علي حد سواء للحد من السرقات والاقتباس المبالغ فيه دون وجهه حق خاصه ان العقوبات قد تصل الي الوقف عن العمل وأمور كثيره قانونيه وعليه لا يمكن ولا يجوز مطلقا ان نتهاون فمن يسرق حق ليس من حقه ومجهود وتعب شخص آخر لمجرد القول ام مجال العلوم الإنسانيه متشابهه لحد كبير هناك قواعد للاقتبلس وقوانين للمحاسبه حتي تستقيم قوانين النشر والاقتباس وذلك لان وببساطه الهدف من البحث العلمي هو التطوير والإضافة وليس التكرار او السرقات الفكريه بكافه أشكالها سواء في الفكره او المضمون حتي يتحقق التطور والارتقاء بمفهوم حريه الفكر والحفاظ علي الملكيه الفكريه ولتحيا مصر للابد
