بوابة النور الاخبارية

انخفاض ضغط الدم ومرض السكري.. علامات تحذيرية تكشف تأثر الأعصاب ومتى يجب القلق؟

الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:22 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
انخفاض ضغط الدم ومرض السكري.. علامات تحذيرية تكشف تأثر الأعصاب ومتى يجب القلق؟

كتبت هينار ثروت 

يُعد انخفاض ضغط الدم من المشكلات الصحية التي قد يعاني منها بعض مرضى السكري، خاصة عند حدوث اضطراب في الأعصاب المسؤولة عن تنظيم ضربات القلب والتحكم في ضغط الدم، وهي حالة تُعرف باسم الاعتلال العصبي اللاإرادي المرتبط بالسكري.

ما علاقة انخفاض ضغط الدم بمرض السكري؟

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب والأوعية الدموية الدقيقة التي تغذيها، ما قد يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم، خاصة عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

وتُعرف هذه الحالة باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وتحدث عندما ينخفض ضغط الدم بصورة ملحوظة عند الوقوف.

أعراض تستدعي الانتباه

هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى ارتباط انخفاض ضغط الدم بمضاعفات السكري، أبرزها:

- الشعور بالدوخة أو الدوار عند الوقوف.

- عدم وضوح الرؤية بصورة مؤقتة.

- الشعور بالضعف والإرهاق.

- تسارع ضربات القلب أثناء الراحة.

- الشعور بقرب الإغماء أو التعرض للإغماء.

- اضطرابات التعرق ومشكلات الجهاز الهضمي.

متى يصبح انخفاض الضغط مؤشرًا على مضاعفات السكري؟

إذا تكرر انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف، لدى شخص مصاب بالسكري منذ سنوات، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تأثر الأعصاب اللاإرادية، لكنه ليس دليلًا قاطعًا على وجود اعتلال عصبي، إذ توجد أسباب أخرى مثل الجفاف وفقر الدم وبعض الأدوية ومشكلات القلب.

كيف يتم التعامل مع الحالة؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند تكرار الدوخة أو انخفاض ضغط الدم، لإجراء الفحوص اللازمة وقياس الضغط أثناء الاستلقاء والوقوف، إلى جانب تقييم مستويات السكر ووظائف الأعصاب عند الحاجة.

ويعتمد العلاج على تحديد السبب، وضبط مستويات السكر في الدم، ومراجعة الأدوية التي قد تؤثر على ضغط الدم، مع الاهتمام بتناول السوائل وفقًا لتوجيهات الطبيب.

ويجب عدم تجاهل حالات الإغماء أو الأعراض الشديدة، لأنها تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.