بوابة النور الاخبارية

مارجريت عازر: خدمة الوفد مسؤولية مستمرة.. ومعهد الدراسات السياسية و الاستراتيجية سيكون منصة الدراسات وصناعة السياسات لإعداد الكوادر وصناعة الرؤى

السبت 31 أكتوبر 2026 03:19 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
مارجريت عازر: خدمة الوفد مسؤولية مستمرة.. ومعهد الدراسات السياسية و الاستراتيجية سيكون منصة الدراسات وصناعة السياسات لإعداد الكوادر وصناعة الرؤى

    تتقدم مارجريت عازر بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة الوفدية على ثقتهم الغالية، وإلى قيادات حزب الوفد ورئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، وجميع الوفديين الذين قدموا الدعم والمساندة، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية وحزبية تستوجب مزيدًا من العمل والعطاء.
وأكدت عازر أن الوفد ليس مجرد حزب سياسي، بل تاريخ وطني عريق ومدرسة سياسية قامت على مبادئ الديمقراطية والوحدة الوطنية وشعار «الدين لله والوطن للجميع»، وأن الحفاظ على هذا التاريخ واستعادة دور الحزب وتأثيره في الحياة السياسية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع أبنائه.
وأضافت أنها ستواصل العمل من أجل تطوير الأداء المؤسسي للحزب، سواء من خلال معهد الدراسات الاستراتيجية أو أي موقع تنظيمي آخر تُكلف به، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن العمل الحزبي لا يتوقف عند حدود المناصب، وإنما تُقاس قيمته بما يقدمه من نتائج حقيقية تخدم الحزب وأعضاءه والمجتمع.
وأوضحت أن دورها خلال المرحلة المقبلة من خلال عضويتها بالهيئة العليا سيمتد إلى المشاركة في تطوير السياسات العامة للحزب، والمساهمة في تفعيل العمل المؤسسي والتنظيمي، وتعزيز التواصل بين الهيئة العليا واللجان النوعية واللجان العامة بالمحافظات، ومتابعة احتياجاتها بما يحقق تكامل الأدوار وتوحيد الرؤى داخل مؤسسات الحزب.
وأكدت أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد رؤية متكاملة لتطوير معهد الدراسات الاستراتيجية بحزب الوفد، ليكون بيت خبرة سياسيًا وتشريعيًا وفكريًا (Think Tank)، ومنصة لإعداد وتأهيل الكوادر السياسية والبرلمانية والشبابية والمحلية، وإنتاج دراسات وأبحاث جادة تتناول القضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والتشريعية، بما يدعم عملية صناعة القرار وتطوير السياسات والمواقف العامة للحزب.
وأشارت إلى أن المعهد لن يقتصر دوره على إعداد الدراسات والأبحاث، وإنما سيمتد ليكون حلقة وصل بين مؤسسات الحزب والمجتمع، من خلال إعداد كوادر قادرة على العمل المحلي والتواصل المباشر مع المواطنين ورصد مشكلاتهم واحتياجاتهم، ونقلها إلى المعهد لدراستها وإعداد رؤى وحلول قابلة للتطبيق، وتحويل نتائج هذه الدراسات إلى مبادرات ومواقف سياسية تعبر عن احتياجات المجتمع، إلى جانب تنظيم اللقاءات المجتمعية بالمحافظات والمساهمة في تجديد الخطاب السياسي والإعلامي للحزب.
وأوضحت أن ملامح تطوير المعهد ستقوم على عدة محاور أساسية أبرزها:
إعداد الكوادر: إطلاق برامج تدريبية متخصصة لإعداد القيادات السياسية والشبابية والبرلمانية والمحلية وتأهيلها للعمل العام.
منصة خبرة برلماني: إنشاء قاعدة بيانات تشريعية، ورصد القوانين والتشريعات، وتقديم مقترحات ورؤى بديلة تدعم الأداء البرلماني للحزب.
مركز للدراسات والسياسات: إعداد أوراق بحثية وتوصيات عملية بشأن القضايا الوطنية والسياسات العامة، ودراسة المشكلات المجتمعية وطرح الحلول المناسبة لها.
مدرسة الوفد السياسية: توثيق تاريخ الحزب ومدارسه الفكرية ومبادئه، ونقل خبراته إلى الأجيال الجديدة.
التواصل المجتمعي والسياسي: تنظيم ندوات ومؤتمرات وحلقات نقاش تجمع الخبراء والمتخصصين والقيادات الحزبية والشباب، وتعزيز التواصل مع المواطنين والاستماع إلى مقترحاتهم واحتياجاتهم بمختلف المحافظات.
تقييم وقياس الأداء: وضع مؤشرات واضحة لقياس نتائج البرامج التدريبية والأبحاث ومدى انعكاسها على أداء الحزب ومواقفه ومشاركته في الحياة العامة.
واختتمت عازر بيانها بالتأكيد على أن الوفد يمتلك تاريخًا وإرثًا سياسيًا يستحقان أن يتحولا إلى مشروع للمستقبل، قائلة: «أتعهد بأن أكون على قدر الثقة والمسؤولية، وأن أضع خبرتي وإمكاناتي في خدمة بيت الأمة، فالمناصب تكليف وليست تشريفًا، والعمل من أجل الوفد سيظل التزامًا مستمرًا، هدفه استعادة مكانته ودوره كحزب مؤسسي قادر على إعداد الكوادر، وتقديم البدائل، والتعبير عن احتياجات المواطنين، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن».