بوابة النور الاخبارية

مدبولي يتفقد تطوير ميدان الفلكي ويؤكد استمرار خطة «تخضير القاهرة» لرفع كفاءة العاصمة

الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:23 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
مدبولي يتفقد تطوير ميدان الفلكي ويؤكد استمرار خطة «تخضير القاهرة» لرفع كفاءة العاصمة

كتبت:إيمان خالد خفاجي

عقب مشاركته، صباح اليوم، في احتفالية بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إلى ميدان الفلكي بحي عابدين، لتفقد أعمال مشروع تحسين الرؤية البصرية وتطوير ورفع كفاءة واجهات العقارات، وأعمال التشجير، إلى جانب متابعة تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بأحياء ومناطق العاصمة.

وأكد رئيس الوزراء، خلال الجولة، استمرار تنفيذ أعمال إعادة تأهيل ورفع كفاءة الميادين والمناطق التاريخية بمحافظة القاهرة، بما يسهم في استعادة المظهر الحضاري والجمالي للعاصمة، والحفاظ على هويتها المعمارية والتراثية.

وأوضح محافظ القاهرة أن أعمال تطوير العقارات وواجهاتها بميدان الفلكي تأتي في إطار جهود المحافظة للحفاظ على الطابع المعماري المميز لمنطقة القاهرة الخديوية، والارتقاء بالمظهر الحضاري، من خلال صيانة الواجهات وإزالة التشوهات البصرية، وتنظيم لافتات المحال التجارية بما يتناسب مع الهوية التاريخية للمنطقة.

وأضاف أن مشروع إحياء القاهرة الخديوية يستهدف الحفاظ على التراث المعماري وتعظيم الاستفادة من الأصول العقارية، وتحسين جودة الحياة والخدمات بوسط العاصمة، وتنشيط الحركة التجارية والثقافية والسياحية، بما يعيد للمنطقة مكانتها التاريخية، ويجعلها نموذجًا للتنمية العمرانية المستدامة.

وأشار إلى أن أعمال التطوير تتم بالتنسيق مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وتشمل إعادة تأهيل واجهات المباني، ورفع كفاءة الشوارع والأرصفة والإضاءة والمرافق، والتعامل مع المظاهر العشوائية والتشوهات التي تؤثر في الصورة البصرية للمنطقة.

وفي سياق متصل، تفقد رئيس الوزراء أعمال التشجير بميدان الفلكي، مؤكدًا استمرار تنفيذ المبادرة الرئاسية «تخضير القاهرة»، التي تستهدف تحسين البيئة العمرانية والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز استدامة المدن المصرية، باعتبار التشجير أحد المحاور الرئيسية لتطوير المشهد الحضري للعاصمة.

ومن جانبه، أوضح محافظ القاهرة أن خطة تنفيذ المبادرة تعتمد على استراتيجية تشاركية تضم الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب المواطنين وأصحاب المحال وطلاب المدارس والجامعات، بما يعزز المشاركة المجتمعية في نشر ثقافة التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء.

وأضاف أن الخطة تسير في اتجاهين متوازيين، أولهما نشر الوعي بأهمية التشجير والحفاظ على الرقعة الخضراء، والثاني تكثيف زراعة الأشجار بالمحاور والشوارع والأماكن المتاحة للزراعة، بهدف تحويل التشجير من مجرد عنصر جمالي إلى جزء أساسي من البنية التحتية البيئية والحضارية للعاصمة.

ولفت إلى أن المحافظة استعانت بمكتب استشاري متخصص لوضع خطة علمية لاختيار أنواع الأشجار الملائمة للبيئة المصرية، مع التركيز على الأشجار سريعة النمو، ووارفة الظلال، وقليلة الاستهلاك للمياه، والقادرة على تحمل الظروف المناخية، ومن بينها الأكاسيا والنيدوزا والكايا وخف الجمل والبونسيانا والخيار شمبر والجاكراندا.

وكشف محافظ القاهرة عن نجاح المحافظة في زراعة أكثر من 8 آلاف شجرة، ونحو مليون و400 ألف من الشجيرات والنباتات بعدد من المحاور والطرق والأراضي الفضاء، مشيرًا إلى استهداف زراعة 60 ألف شجرة، بواقع لا يقل عن 1500 شجرة بكل حي وفقًا لمساحته والأماكن المتاحة للزراعة، إلى جانب 800 ألف من النباتات والشجيرات، مع وضع هوية نباتية مميزة لكل حي تتناسب مع طبيعته.

وأكد أهمية مشاركة المجتمع المدني في حماية الأشجار والحفاظ عليها، مشيرًا إلى تلقي المحافظة مساهمات من عدد من البنوك ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال، فضلًا عن مساهمات الأندية الرياضية والجامعات في توفير الأشجار وزراعتها بالمحاور والمناطق المحيطة بها.