بوابة النور الاخبارية

”مراكزنا بتتغير”.. عبر الڤيديو كونفرنس الصبروط يدشن مبادرة مجتمعية لتطوير 19 مركز شباب بالجيزة

الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:09 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
”مراكزنا بتتغير”.. عبر الڤيديو كونفرنس الصبروط يدشن مبادرة مجتمعية لتطوير 19 مركز شباب بالجيزة

الدكتور الصبروط: صناعة الأثر تبدأ من أبناء المكان.. والدولة والمجتمع شركاء في تحويل الإمكانيات المتاحة إلى واقع أفضل

تحت رعاية  وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة.

 دشن الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة ، مبادرة "مراكزنا بتتغير" من مقر المديرية بحضور السيد ايهاب فاوي وكيل المديرية لشؤون الرياضة ،إدارة العلاقات العامة والإعلام والإدارة الإستراتيجية وإدارة الإنشاءات ومعاوني وكيل الوزارة لشؤون الشباب وشئون الرياضة،والسادة مديري الإدارات الفرعية عبر الڤيديو كونفرنس،في خطوة تستهدف إحداث تغيير حقيقي ومستدام بمراكز الشباب الأكثر احتياجًا للتطوير، من خلال رؤية مجتمعية مبتكرة تُعلي من قيمة العمل والمشاركة والتكافل، وتؤكد أن صناعة التغيير لا تتوقف على حجم الإمكانيات، بل تبدأ بفكرة وإرادة وقدرة الإنسان على ترك أثر إيجابي في المكان الذي ينتمي إليه.

وتنطلق المبادرة من رؤية تؤكد أن ترك الأثر مسؤولية مشتركة، وأن بناء الوطن وتجميله وتحسين ما يحتاج إلى التطوير فيه ليس مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية كل فرد قادر على المشاركة والعطاء، كلٌّ وفق إمكانياته وقدراته، بما يحقق التكامل بين جهود الدولة والمجتمع، ويحول الأفكار الإيجابية إلى خطوات عملية يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية.

وتأتي المبادرة اتساقًا مع توجهات القيادة السياسية نحو بناء الإنسان المصري وتعزيز قيم الإيجابية والمشاركة المجتمعية، وترسيخ ثقافة العمل والمبادرة، وعدم الاكتفاء برصد أوجه القصور، بل التفكير في الحلول والمساهمة في تنفيذها، انطلاقًا من أن الإنسان القادر على إحداث تغيير في محيطه هو شريك أساسي في مسيرة التنمية، وأن الانتماء للوطن يتحول إلى قيمة حقيقية حين يترجم إلى عمل ملموس يترك بصمة واضحة في المجتمع.

وتنطلق المبادرة في مرحلتها الحالية بمشاركة 19 مركز شباب، بواقع مركز واحد في كل إدارة من إدارات شباب الجيزة، جرى تحديدها لتكون نقطة انطلاق نحو تطوير المنشآت الأكثر احتياجًا، وإبراز قدرة العمل الجماعي والمشاركة المجتمعية على إحداث فارق حقيقي، مهما كانت الموارد المتاحة محدودة.

وتضم قائمة المراكز المشاركة:
إدارة أطفيح: مركز شباب كفر قنديل.
إدارة شمال: مركز شباب المنيرة.
إدارة أبو النمرس: مركز شباب زاوية أبو مسلم.
إدارة العجوزة: مركز شباب الحوتية.
إدارة 6 أكتوبر والشيخ زايد: مركز تنمية الزهور سيتي.
إدارة الصف: مركز شباب الشرفا.
إدارة بولاق: مركز شباب مصر.
إدارة كرداسة: مركز شباب بني مجدول.
إدارة الحوامدية: مركز تنمية الحوامدية.
إدارة الواحات البحرية: مركز تنمية العجوز.
إدارة العمرانية: مركز شباب العمرانية.
إدارة جنوب: مركز شباب الشهيد محمد بدر شعراوي.
إدارة البدرشين: مركز شباب دهشور.
إدارة الدقي: مركز شباب أولاد علام.
إدارة أوسيم: مركز شباب أوسيم.
إدارة العياط: مركز شباب برويش.
إدارة الوراق: مركز شباب طناش.
إدارة منشأة القناطر: مركز شباب المنصورية.
إدارة الهرم: مركز شباب نزلة البطران.

وتؤكد المبادرة أن أبناء كل منطقة يستحقون مركز شباب يليق بهم، مهما اختلفت الظروف أو الإمكانيات؛ فمراكز الشباب ليست مجرد منشآت لممارسة الأنشطة الرياضية، بل هي البيت الثاني للنشء والشباب والأسر، ومساحات لبناء الشخصية وتنمية المواهب وتعزيز الانتماء، ومن حق روادها أن يجدوا بيئة نظيفة ومنظمة وآمنة وجاذبة تشجعهم على المشاركة والاستفادة من الأنشطة والخدمات المقدمة.

وتقوم فلسفة المبادرة على أن الدولة تواصل جهودها في التطوير والبناء، بالتوازي مع دور مجتمعي فاعل يساند هذه الجهود ويعظم الاستفادة من الموارد المتاحة، فيما يبادر الشباب ويشارك أبناء المجتمع في صناعة التغيير، بما يعزز روح الانتماء والتكافل والمسؤولية المشتركة.
ومن هذا المنطلق، تنفذ الإدارات بدءاً من اليوم، الثاني من نوڤمبر وعلى مدار شهر خطتها للتطوير  ،و تفتح  المجال أمام مشاركة أبناء المجتمع المحلي، ورجال الأعمال، ومؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء مجالس إدارات مراكز الشباب، والعاملين بها، والمتطوعين، وفرق الجوالة والكشافة، والشباب أصحاب الأفكار والمبادرات، للمساهمة في أعمال التطوير والتجميل وإعادة تنظيم المساحات، وتقديم حلول مبتكرة تتناسب مع طبيعة كل مركز واحتياجاته، بما يجعل أبناء المكان شركاء حقيقيين في تحسينه.

ولا تقتصر المبادرة على تنفيذ أعمال تجميلية أو تحسينات شكلية، بل تستهدف إرساء ثقافة مجتمعية تقوم على التفكير الإيجابي والمبادرة وتحمل المسؤولية، بحيث يصبح كل فرد قادرًا على التفكير فيما يمكن أن يقدمه لمكانه، وكيف يسهم في جعل محيطه أفضل، ويترك أثرًا يستفيد منه الآخرون؛ لدعم جهود التنمية، كما تؤكد أن تحسين الوطن يبدأ من الاهتمام بكل تفاصيله، من الشارع والقرية إلى مركز الشباب والمؤسسة الخدمية.

وتعتمد المبادرة على إعداد خطة تطوير متكاملة لكل مركز مشارك، تتضمن تحديد الاحتياجات والأولويات، وحصر الإمكانيات المتاحة، ووضع تصور عملي لأعمال التطوير والتجميل وإعادة التأهيل، مع توثيق حالة المركز قبل بدء التنفيذ بالصور ومقاطع الفيديو، ومتابعة مراحل العمل، ثم توثيق النتائج النهائية؛ بما يتيح قياس حجم التغيير الذي تحقق على أرض الواقع.

كما تتضمن آليات التنفيذ عرض التجارب المنفذة على السيد وكيل الوزارة، من خلال لجنة مختصة تتولى مشاهدة وتقييم التوثيق المصور قبل التطوير وبعده، ورصد حجم التحسن المحقق، ومدى الابتكار في استغلال الموارد، ومستوى المشاركة ، وجودة أعمال التطوير والتجميل.
ويجري تقييم واختيار أفضل المراكز من بين المراكز المشاركة ، بما يتيح إبراز النماذج الناجحة وتبادل الخبرات والاستفادة منها في تطوير مراكز أخرى بمختلف إدارات شباب الجيزة.

وتؤكد مديرية الشباب والرياضة بالجيزة أن "مراكزنا بتتغير" تمثل دعوة مفتوحة لكل من يمتلك فكرة أو جهدًا أو قدرة على المساهمة، للمشاركة في صناعة تغيير حقيقي ينعكس على المجتمع، ويعزز قيم الانتماء والتكافل والمسؤولية، ويؤكد أن قيمة العمل الإيجابي لا ترتبط بحجم المساهمة، بل بقيمتها وأثرها واستمرارها فهي رسالة تؤكد أن لكل إنسان دورًا في تحسين وطنه، فحين تتكامل جهود الدولة مع طاقات المجتمع، تتحول الأفكار إلى إنجازات، والإمكانيات المتاحة إلى فرص حقيقية للتطوير ونتكاتف مع الدولة لنترك أثرًا يليق بوطننا.