بوابة النور الاخبارية

وزارة السياحة: زيادة أسطول النقل السياحي المرخص 29% خلال عامين

الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 12:51 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
وزارة السياحة: زيادة أسطول النقل السياحي المرخص 29% خلال عامين

كتبت:إيمان خالد خفاجي

كشفت مؤشرات الإدارة المركزية لشركات السياحة بوزارة السياحة والآثار عن تحقيق نمو ملحوظ في الطاقة النقلية لأسطول النقل السياحي في مصر، خلال الفترة من أغسطس 2024 حتى سبتمبر 2026، حيث ارتفع عدد المركبات السياحية المرخصة بنسبة 29%، فيما زادت أعداد المقاعد المتاحة بنسبة 25%.

ويأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة النقل السياحي وتعزيز كفاءتها، بما يتماشى مع النمو المتزايد في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، ويدعم قدرة الشركات على تقديم خدمات أكثر جودة ومرونة للسائحين.

زيادة أعداد المركبات والمقاعد السياحية

وأظهرت البيانات ارتفاع إجمالي عدد مركبات النقل السياحي المرخصة من نحو 16 ألف مركبة في أغسطس 2024 إلى أكثر من 20.5 ألف مركبة في سبتمبر 2026، بمعدل نمو بلغ 29%.

كما ارتفع إجمالي الطاقة الاستيعابية لهذه المركبات من أكثر من 233.5 ألف مقعد إلى نحو 292.3 ألف مقعد، محققًا زيادة بنسبة 25% خلال الفترة نفسها.

ومن جانبها، أكدت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة، أن الزيادة في الطاقة النقلية تعكس نمو القدرة الاستيعابية لمنظومة النقل السياحي، ومدى استعدادها لمواكبة التطور الذي يشهده القطاع السياحي في أعداد الزائرين الوافدين إلى مصر.

وأوضحت أن التوسع في أسطول النقل السياحي يسهم في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين، ويمنح شركات السياحة مرونة أكبر في تنفيذ برامجها بمختلف المقاصد السياحية المصرية، مشيرة إلى أن النقل السياحي يمثل أحد العناصر الأساسية في منظومة السياحة والارتقاء بجودة التجربة السياحية.

وأضافت أن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير ودعم أسطول النقل السياحي، وتوفير التيسيرات اللازمة لزيادة طاقته الاستيعابية بما يتناسب مع الطلب المتزايد والنمو المستهدف في أعداد السائحين، مع الالتزام بالضوابط المنظمة ومعايير الجودة والسلامة.

ميكنة التراخيص تسهم في زيادة المركبات

وأشارت مساعد الوزير إلى أن حرص الوزارة على سرعة إنهاء إجراءات إضافة المركبات السياحية، إلى جانب التوسع في ميكنة الخدمات المرتبطة بالتراخيص وتبسيط دورة العمل، أسهم في تسريع إنجاز الطلبات وتشجيع شركات السياحة على إضافة مركبات جديدة، وإحلال وتجديد أساطيلها، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة أعداد المركبات والمقاعد.

الليموزين يتصدر معدلات النمو

وشملت الزيادة مختلف فئات مركبات النقل السياحي، حيث سجلت سيارات الليموزين أعلى معدل نمو بنسبة 49%، تلتها مركبات الميني باص بنسبة 32%، ثم الأتوبيسات بنسبة 28%، والميكروباص بنسبة 13%.

كما كشفت بيانات الوزارة عن ارتفاع نسبة الاعتماد على المركبات المحلية ضمن أسطول النقل السياحي، إذ بلغت نسبة الأتوبيسات المحلية 86.9%، فيما وصلت نسبة سيارات الليموزين المحلية إلى 70.4%.

من جانبه، أكد المهندس حسام البدوي، مدير عام الإدارة العامة للنقل السياحي بالوزارة، وجود زيادة ملحوظة في الطلبات المقدمة من شركات السياحة خلال الفترة الحالية لإضافة مركبات جديدة وزيادة الطاقة النقلية لأساطيلها، بما يعكس رغبة الشركات في التوسع وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للسائحين.

منظومة GPS لمتابعة المركبات على مدار الساعة

وفي إطار تعزيز مستويات الأمان والانضباط، جرى تزويد جميع مركبات النقل السياحي المرخصة بأجهزة تتبع إلكتروني تعمل بتقنية GPS، بما يسمح بمتابعة تحركاتها ومساراتها وسرعاتها لحظيًا، وسرعة التعامل مع أي ملاحظات تشغيلية أو حالات طارئة.

وامتد نطاق منظومة التتبع ليشمل حركة المركبات السياحية داخل مصر وخارجها، وهو ما أثبت فاعليته خلال موسم الحج السياحي الماضي، من خلال متابعة أتوبيسات نقل حجاج السياحة منذ انطلاقها من الأراضي المصرية، مرورًا بالأردن، وصولًا إلى المملكة العربية السعودية، فضلًا عن متابعة رحلات العودة.

وساهمت المنظومة في تعزيز سرعة التدخل عند الحاجة ورفع كفاءة التنسيق والمتابعة طوال الرحلة، إلى جانب توفير بيانات دقيقة تدعم التخطيط واتخاذ القرار، بما يعزز الثقة في منظومة نقل سياحي حديثة وآمنة، ويدعم نمو القطاع وجذب المزيد من الاستثمارات.