أحمد حمدي رؤوف يكشف كواليس مشاركته الموسيقية في العرض المسرحي «فين قلبي»
كتبت هينار ثروت
الملحن أحمد حمدي رؤوف يكشف تفاصيل مشاركته في العرض المسرحي «فين قلبي»
كشف الملحن والموزع الموسيقي أحمد حمدي رؤوف تفاصيل مشاركته في العرض المسرحي الجديد «فين قلبي»، الذي يتناول السيرة الفنية والإنسانية للموسيقار الراحل محمد فوزي، في معالجة مسرحية تجمع بين الحكي والغناء والاستعراض.
وأوضح أحمد حمدي رؤوف أنه تولى وضع الموسيقى التصويرية للعرض، إلى جانب تلحين عدد من الأغاني الجديدة، مشيرًا إلى وجود مفاجأة خاصة في ختام المسرحية، تتمثل في تقديم أغنية جديدة مهداة إلى محمد فوزي، تحمل رسالة تقدير لإرثه الفني ومكانته التي استمرت عبر الأجيال.
كما كشف الملحن عن تقديمه رؤية موسيقية مختلفة لألحان وأعمال محمد فوزي الشهيرة، من خلال إعادة توزيعها بأسلوب عصري، مع الحفاظ على روح الألحان الأصلية، والاستعانة بتوزيعات وهارموني حديث يواكب طبيعة العرض والجمهور الحالي.
وأشار رؤوف إلى أنه حاول أن تعكس المعالجات الموسيقية روح التجديد والجرأة التي ميزت تجربة محمد فوزي، مؤكدًا أن الهدف كان تقديم أعماله بصورة جديدة دون فقدان هويتها الأصلية، خاصة أن فوزي كان من أبرز المجددين في تاريخ الموسيقى والغناء المصري.
وتدور أحداث «فين قلبي» حول محطات مختلفة من حياة محمد فوزي، بداية من نشأته وعلاقته بأسرته، مرورًا بعلاقاته وقصص الحب التي أثرت في حياته، وصولًا إلى أبرز محطات مشواره الفني والتحديات التي واجهها.
ويستعيد العرض عددًا من أشهر أغنيات محمد فوزي، إلى جانب ظهور شخصيات فنية بارزة عاصرته، من بينها إسماعيل ياسين وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ويوسف وهبي ومديحة يسري وصباح وزينات صدقي، في إطار درامي يستعيد أجواء الحياة الفنية في تلك الفترة.
وتأتي المسرحية بالتزامن مع الذكرى الستين لرحيل محمد فوزي، الذي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا امتد إلى الأغنية السينمائية وأغاني الأطفال، وأسهم في تطوير صناعة الموسيقى المصرية.
والعرض من تأليف وإخراج محمد زكي، فيما جاءت الفكرة والإنتاج لعمر أبو هيف، ويقدم تجربة فنية تسعى إلى تعريف الأجيال الجديدة بسيرة محمد فوزي وإبداعاته من خلال قالب مسرحي معاصر.
ومن المقرر أن يقدم «فين قلبي» عروضه خلال شهر نوفمبر، في تجربة تجمع الموسيقى والتمثيل والاستعراض، وتعيد تقديم تراث محمد فوزي أمام الجمهور برؤية جديدة.
