عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الخامسة والعشرين.. بعد توقف ثلاث سنوات
أعلنت وزارة الثقافة رسميًا عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الخامسة والعشرين، المعروفة بدورة اليوبيل الفضي، وذلك بعد توقف استمر ثلاثة أعوام، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط المشهد السينمائي الوطني ودعم صناعة السينما المصرية باعتبارها أحد أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة.
قرار رسمي بإعادة إطلاق المهرجان القومي للسينما
أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة أن عودة المهرجان القومي للسينما تمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية متكاملة للارتقاء بصناعة السينما المصرية، ودعم المبدعين وتشجيع الإنتاج الفني الجاد.
وأوضح أن المهرجان يشكل منصة وطنية للاحتفاء بصناع السينما وإبراز التجارب المتميزة، بما يسهم في تعزيز قدرة السينما المصرية على التطور والابتكار.
وأشار وزير الثقافة إلى أن الوزارة تضع جميع إمكانياتها لدعم المهرجان، سواء على المستوى التنظيمي أو الفني، بهدف تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ومكانته، وتعكس تطور الرؤية الثقافية الداعمة للإبداع السينمائي.
اختيار هشام سليمان رئيسًا للدورة الخامسة والعشرين
أعلن وزير الثقافة اختيار المنتج هشام سليمان رئيسًا للمهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الخامسة والعشرين، مؤكدًا أن الاختيار جاء في ضوء ما يتمتع به من خبرات مهنية ورؤية واعية قادرة على إدارة دورة تعكس احترام صناع السينما والاحتفاء بإبداعاتهم.
وشدد الوزير على أن هذه الدورة تسعى إلى ترسيخ مكانة السينما المصرية كأحد أهم روافد التأثير الثقافي والفني، مع الالتزام بمعايير مهنية واضحة تضمن النزاهة والموضوعية في التقييم والاختيار.
تشكيل اللجنة العليا واللجنة الفنية للمهرجان
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد ظهر اليوم الأحد في سينما الهناجر بالجزيرة، تم الإعلان عن تشكيل اللجنة الثلاثية العليا للمهرجان، والتي تضم إلى جانب رئيس المهرجان كلًا من المعماري حمدي السطوحي مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، والدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما.
كما تم الإعلان عن تشكيل اللجنة الفنية للمهرجان برئاسة هشام سليمان، وعضوية مجموعة من الخبراء والشخصيات البارزة في المجال السينمائي، من بينهم الفنانة ليلى علوي، والكاتبة الصحفية الدكتورة آمال عثمان، والصحفية نيفين الزهيري، والمنتج صفي الدين محمود، والناقد أحمد شوقي، ومدير التصوير حسين عسر، والسيناريست مريم نعوم، والمخرج مسعد فوده نقيب السينمائيين، والمنتج هشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد الفنانين العرب.
دعم مؤسسي وتكامل بين قطاعات وزارة الثقافة
من جانبه، أكد المعماري حمدي السطوحي أن عودة المهرجان بعد توقف دام ثلاث سنوات تمثل استكمالًا لمسيرة امتدت عبر أربع وعشرين دورة سابقة، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تأتي تتويجًا للنجاحات التي حققها المهرجان منذ انطلاقه.
وأوضح السطوحي أن النسخة الجديدة تعتمد على التكامل والتعاون بين مختلف قطاعات وزارة الثقافة، بما يعكس رؤية واضحة لبناء قاعدة تنظيمية وفنية قوية، تضمن استمرارية المهرجان وتطوره في الدورات المقبلة.
تعزيز الدور الوطني للمهرجان القومي للسينما
أكد الدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما أن انطلاق الدورة الخامسة والعشرين يمثل خطوة مهمة لتعزيز مكانة المهرجان كمنصة وطنية داعمة للإبداع السينمائي المصري، وأوضح أن التعاون بين المركز القومي للسينما وصندوق التنمية الثقافية يهدف إلى تقديم دورة تواكب تاريخ المهرجان وتلبي طموحات صناع السينما.
وأشار إلى أن هذه الدورة تسعى إلى دعم التجارب السينمائية الجادة، وتوفير مساحة حقيقية للحوار المهني وتبادل الخبرات بين العاملين في المجال.
رؤية رئيس المهرجان للدورة الجديدة
أعرب المنتج هشام سليمان عن سعادته بعودة المهرجان القومي للسينما المصرية، مؤكدًا أن المهرجان يمثل مساحة حقيقية للاحتفاء بصناع السينما وتقدير جهودهم، وتسليط الضوء على الأعمال التي تستحق التقدير الفني.
وأوضح أن الهدف من الدورة الخامسة والعشرين هو دعم الصناعة السينمائية المصرية، وترسيخ معايير الجودة والتميز، بما يسهم في دفع السينما الوطنية إلى آفاق أوسع من التطور والانتشار.
